أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إطلاق مسابقة «التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو» للعام الدراسي 2025/2026، في دورتها الثالثة والثلاثين، وذلك بمبنى المركز الرئيسي للاتحادات الطلابية بالعجوزة، وعلى مستوى جميع محافظات الجمهورية.
وأكدت الوزارة أن المسابقة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الطلاب في اللغة العربية وتنمية مهاراتها الأساسية الأربع: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، إلى جانب إحياء فن الخطابة المرتجلة بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه. كما تسعى المسابقة إلى تنمية مهارات الإلقاء الشعري المعبر، وتحسين النطق السليم، وتمثيل المعاني، وتنمية التذوق اللغوي والأدبي، فضلًا عن تدريب الطلاب على التحدث باللغة العربية الفصحى في مختلف الموضوعات، وتقويم ما يقرؤونه أو يكتبونه تقويمًا نحويًا صحيحًا، وترسيخ اللغة العربية بوصفها لغة قومية تعزز قيم الانتماء.

وأوضحت الوزارة أن المسابقة تستهدف طلاب الصف الثالث الإعدادي من البنين والبنات بمدارس التعليم العام، والقوميات، والتعليم الخاص، ومدارس المتفوقين (STEM)، وكذلك الطلاب المكفوفين، إضافة إلى طلاب المرحلة الثانوية بالصفين الثاني أو الثالث (طالب واحد فقط من كل مرحلة). ويخضع كل طالب لامتحان يتناسب مع ما درسه من نصوص أدبية وقواعد نحوية وإملائية وفق مرحلته الدراسية.
وبيّنت الوزارة أن تنفيذ المسابقة يتم عبر عدة مراحل، تبدأ على مستوى المدرسة خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، ثم على مستوى الإدارة التعليمية من 15 إلى 17 فبراير 2026، يليها مستوى المحافظة من 22 إلى 24 فبراير 2026، وصولًا إلى التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية يوم الأربعاء 25 مارس 2026، لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية (تعليم عام) والطلاب المكفوفين.
أما نظام التقويم لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية (التعليم العام)، فيعتمد على امتحانين؛ الأول تحريري لقياس مستوى الطالب في التحليل الأدبي والسلامة النحوية والإملائية، والثاني شفوي، يُراعى فيه مستوى الثقة بالنفس، والهيئة العامة، وجودة الإلقاء الشعري، والتمكن من المهارات اللغوية مثل مخارج الحروف وضبط الكلمات وتنويع نبرة الصوت، إضافة إلى مهارة الخطابة المرتجلة.
وتختتم فعاليات المسابقة بتكريم الفائزين الأوائل على مستوى الجمهورية بمقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالعاصمة الإدارية الجديدة، يوم الخميس 9 أبريل 2026، تقديرًا لتفوقهم اللغوي وتشجيعًا لهم على مواصلة الإبداع في اللغة العربية.








