تحت أنظار العالم، يترقب عشاق كرة القدم انطلاق صافرة البداية لمباراة مصر وبنين في تمام السادسة من مساء اليوم الاثنين 5 يناير 2026، على ملعب أدرار بأغادير. ولم يقتصر الاهتمام على الشارع المصري فحسب، بل أفردت الصحافة العالمية مساحات واسعة لتحليل هذه المواجهة التي تمثل اختباراً حقيقياً لطموحات “الفراعنة” في النسخة الـ35 من الكان.
إليك رصد لأبرز ما تناولته الصحف العالمية والوكالات حول هذه المباراة:
الصحافة الإنجليزية: تركيز على “الثنائي الذهبي”
أجمعت المواقع البريطانية على أن القوة الهجومية المصرية هي مفتاح اللقاء:
-
Liverpool.com: سلط الضوء على عودة محمد صلاح للتشكيل الأساسي بعد إراحته في مباراة أنجولا، معتبراً إياه المحرك الرئيسي لأحلام مصر.
-
عمر مرموش (نجم مانشستر سيتي): أشارت التقارير إلى أن “مرموش” يعيش أفضل فتراته الكروية، وأن الشراكة بينه وبين صلاح في هجوم الفراعنة مرعبة لأي دفاع في القارة.
-
Sports Mole: وصف المباراة بأنها “قتال من أجل ربع النهائي”، وأشاد بالتنظيم الدفاعي لمصر (شباك نظيفة في مباراتين)، مؤكداً أن الفوارق الفنية ترجح كفة رفاق “العميد” حسام حسن.
🌍 شبكة “ESPN” العالمية: فجوة فنية واضحة
قدمت الشبكة تحليلاً رقمياً يوضح تباين المستوى بين الفريقين:
-
ضعف هجوم بنين: أشارت الشبكة إلى أن منتخب بنين سجل هدفاً واحداً فقط في 3 مباريات بمجموع تسديدات ضعيف جداً، وهو ما يجعله صيداً سهلاً للدفاع المصري المنضبط بقيادة ربيعة وياسر إبراهيم.
-
تاريخ المفاجآت: حذرت الشبكة من “روح بنين” القتالية، مذكرةً الجميع بإقصائهم للمغرب في نسخة 2019، رغم اعترافها بصعوبة تكرار ذلك أمام الجيل الحالي لمصر.
🇰🇼 الصحافة العربية: “مهمة سهلة.. ولكن”
رفعت صحيفة الجريدة الكويتية شعار الحذر تحت عنوان “مهمة سهلة منطقياً”، مؤكدة على ضرورة تفادي المفاجآت الإفريقية المعتادة. وأشارت إلى أن حسام حسن سيعتمد على “القوة الضاربة” والخبرة الدولية الكبيرة للحارس محمد الشناوي لإحباط أي مغامرة بنينية مبكرة.
📋 ملامح “القوة الضاربة” للفراعنة اليوم
وفقاً للتقارير العالمية، استقر الجهاز الفني على ملامح الفريق:
-
عودة الأطراف: عودة محمد هاني لمركز الظهير الأيمن بعد انتهاء الإيقاف تمنح مصر توازناً دفاعياً وهجومياً.
-
المثلث الهجومي: (صلاح – مرموش – تريزيجيه) هو الثلاثي الذي تخشاه الصحافة العالمية وتتوقع أن يحسم اللقاء في الشوط الأول.
-
دكة قوية: وجود أوراق رابحة مثل زيزو وإمام عاشور يمنح حسام حسن مرونة تكتيكية كبيرة في الشوط الثاني.
💡 معلومة إحصائية
يخوض منتخب مصر المباراة بصفته “الأقوى دفاعاً” في مجموعته، بينما يدخل بنين اللقاء كأحد أفضل “ثوالث” المجموعات، مما يجعل الضغط النفسي أكبر على الجانب المصري المطالب بالفوز والأداء.




