أعلنت سلطات التحقيق الروسية، فجر اليوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، عن مقتل الفريق “فانيل سارفاروف”، رئيس مديرية التدريب العملياتي بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارته في شارع “ياسينيفايا” بجنوب العاصمة موسكو.
إليك تفاصيل العملية والجهة المتهمة وفقاً للبيانات الرسمية:

🔍 المتهم المحتمل في تنفيذ العملية
أكدت لجنة التحقيق الروسية أن هناك عدة فرضيات يتم فحصها، لكن الفرضية الأبرز والمباشرة هي:
-
أجهزة الاستخبارات الأوكرانية: تشتبه السلطات الروسية في أن العملية “اغتيال مدبر” تم التخطيط له وتنفيذه من قبل عناصر تابعة للاستخبارات الأوكرانية، وذلك في إطار سلسلة من الهجمات التي تستهدف كبار القادة العسكريين الروس داخل العمق الروسي.
-
تكتيك “حرب الظل”: يشير المحققون إلى أن أسلوب زرع عبوة ناسفة أسفل السيارة يتشابه مع عمليات اغتيال سابقة اتهمت فيها موسكو كييف، مثل عملية اغتيال الفريق “إيغور كيريلوف” قبل عام (ديسمبر 2024).
🛡️ من هو الجنرال فانيل سارفاروف؟
يُعد سارفاروف (56 عاماً) أحد أبرز العقول التنظيمية في الجيش الروسي، ويمتلك تاريخاً عسكرياً حافلاً:
-
المنصب: رئيس قسم التدريب العملياتي بهيئة الأركان العامة (مسؤول عن الجاهزية القتالية والمناورات الكبرى).
-
الخبرة القتالية: شارك في حروب الشيشان، وكان له دور محوري في تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية الروسية في سوريا (2015-2016).
-
الحرب الحالية: أشرف على برامج تدريب القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا.
💣 تفاصيل الانفجار الميدانية
-
الموقع والتوقيت: وقع الانفجار فجر الاثنين في شارع “ياسينيفايا” السكني أثناء تواجد الجنرال داخل سيارته.
-
الأضرار: الانفجار كان قوياً لدرجة أنه ألحق أضراراً جسيمة بـ 7 سيارات أخرى كانت متوقفة في المحيط، كما تناثر حطام السيارة في دائرة واسعة.
-
الضحايا: توفي الجنرال متأثراً بإصاباته الخطيرة وشظايا الانفجار، فيما أوردت بعض التقارير إصابة سائقه بجروح.
⚖️ الإجراءات الروسية اللاحقة
-
تحقيق جنائي: فتحت لجنة التحقيق قضية جنائية تحت بند “القتل العمد” و”التداول غير القانوني للمتفجرات”.
-
تفريغ الكاميرات: يعكف خبراء الأمن حالياً على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد هوية الأشخاص الذين اقتربوا من السيارة لزرع العبوة.
-
ردود الفعل: توعد عدد من أعضاء مجلس “الدوما” برد حاسم على العملية، واصفين إياها بـ “العمل الإرهابي” الذي يستوجب تصفية المنفذين.









