تقدمت جمهورية مصر العربية بتعازيها الخالصة للمملكة المغربية الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً في ضحايا الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مدينة آسفي وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.
وأكدت مصر في بيان رسمي تضامنها الكامل مع المملكة المغربية في هذا الظرف الصعب، معربة عن أصدق تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وقدرتها على تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية.
تأتي هذه التعازي في إطار العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر والمغرب والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث لطالما حرص البلدان على دعم بعضهما البعض في الأزمات والكوارث.
وتشير مصر من خلال هذا الموقف إلى عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، مؤكدة على استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للمملكة المغربية في مواجهة هذه الأزمة.
الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي خلفت آثاراً مدمرة على البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، كما أدت إلى نزوح بعض السكان عن منازلهم حفاظاً على سلامتهم، مما استدعى تدخل السلطات المغربية بشكل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية وتسهيل عمليات الإغاثة.
وقد عملت فرق الإنقاذ والسلطات المحلية على إنقاذ المتضررين وتوفير احتياجاتهم الأساسية من مأوى وغذاء ومياه، إضافة إلى تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
كما تسعى الجهات الحكومية إلى تقييم الأضرار واتخاذ التدابير الوقائية لتفادي حدوث مزيد من الخسائر، بما في ذلك مراقبة مستوى المياه في الأنهار والقنوات وتأمين المناطق الأكثر عرضة للفيضانات.








