وجهت الزميلة الصحفية عفاف حمدي، رسالة حادة إلى مالك جريدة “البوابة نيوز” عبد الرحيم علي، رداً على ما وصفته بـ”التهديد بغلق الجريدة” إثر اعتصام العاملين للمطالبة بحقوقهم.
وقالت عفاف خلال اجتماع طارئ بنقابة الصحفيين، دعا له الزميلان أحمد قنديل، وشيماء حمدي، الثلاثاء: «نحن أبناء المؤسسة كلها، ولا نريد إغلاقها، بل نعمل للحفاظ عليها. من غير المنطقي اتهامنا بأننا ندفع الأمور نحو الإغلاق، بينما كل ما نطالب به هو حقوقنا».
وأضافت: «نحن آخر من يستسلم، نواصل العمل ونتواصل مع المصادر، ومع ذلك نتعرض لضغوط كبيرة وشكاوى لا تنتهي»، مؤكدة أن إدارة الأزمة –وفق تعبيرها– «لا تتم بشكل مهني، بل تُدار بعداوة، كأننا أعداء وليسوا زملاء في مؤسسة واحدة».
وتابعت: «نحن نطالب بحقنا في الأجور فقط.. عشر سنوات ونحن نتقاضى 2000 جنيه، وفي وقت كورونا كان راتبي 1050 جنيها. كيف يمكن أن نعيش؟».
وأكدت أن العاملين «متمسكون بالمؤسسة»، مطالبة الإدارة بالحوار بدلاً من ـ ما وصفته ـ «تصعيد التهديدات»، مشددة على أن مطالب الصحفيين تأتي في إطار القوانين المنظمة للعمل والحقوق النقابية.
ووجه الممثل القانوني لمؤسسة البوابة نيوز، تعليمات لأفراد الأمن بمنع الزملاء المعتصمين من الصعود إلى مقر الاعتصام في الدور الثامن بمبنى المؤسسة في 57 شارع مصدق بالدقي.
وأكد المعتصمون، أن هذا التصرف يؤكد المخاوف التي طرحها المعتصمون مساء الجمعة 28 نوفمبر 2025 بشأن وجود محاولات لفضّ الاعتصام السلمي والقانوني بالقوة، رغم أنه محمي بالدستور والقانون.
وجدد المعتصمون تأكيدهم أنهم يعيشون في دولة تحترم القانون ومؤسساتها، وأن أي أزمة مالية لا يمكن أن تتحول إلى اعتداء على حق دستوري ثابت ومثبت رسميًا بمحضر شرطة، كما تم إخطار الجهات المختصة مسبقًا لضمان حماية سلامة المعتصمين من أي محاولة للتعدي عليهم.
وحضر نقيب الصحفيين خالد البلشي، اليوم الثلاثاء، اجتماع طارئ بنقابة الصحفيين لاستعراض آليات مواجهة أزمة الأجور واستحقاقات الزملاء في المؤسسات الصحافية .








