أكد نقيب الصحفيين خالد البلشي، أن النقابة حريصة على حماية حقوق الصحفيين المالية والمهنية في جميع المؤسسات الصحفية، مشددًا على أن بقاء المؤسسات واستمرارها في أداء دورها مسؤولية مشتركة، وأن الدفاع عن حقوق الزملاء جزء أساسي من دور النقابة.
وقال البلشي، خلال الاجتماع الطارئ الذي عُقد بالنقابة الثلاثاء بدعوة من الزميلين أحمد قنديل وشيماء حمدي، لبحث أزمة الأجور داخل «البوابة نيوز»:نحن حريصون على بقاء هذه المؤسسة وعلى حقوق الزملاء، ولا يمكن أن تتحول أي أزمة مالية إلى اعتداء على حق دستوري ثابت، والمعتصمون يمارسون حقهم القانوني بشكل سلمي».
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن النقابة تتابع تطورات الأزمة لحظة بلحظة، وتعمل على طرح حلول عملية تضمن عدم تعقيد الأمور، مضيفًا:نحن نتعامل من منطلق الحفاظ على المؤسسة والعاملين بها معًا، فحقوق الزملاء واجبة وقانونية، وأي تحرك يجب أن يتم وفق الإجراءات الدستورية والقانونية».
وأوضح البلشي أن النقابة تقف إلى جانب الصحفيين المعتصمين من أجل ضمان سلامتهم، مشددًا على أن النقابة لن تقبل أي إجراءات من شأنها التضييق على حقهم في الاحتجاج المشروع، قائلاً:
«لا يمكن التعامل مع الصحفيين باعتبارهم طرفًا ضعيفًا أو خصمًا، بل هم شركاء في هذه المؤسسات».
واختتم نقيب الصحفيين حديثه بالتأكيد على أن النقابة مستمرة في دورها لحل الأزمة:«سنبذل كل ما يمكن فعله للاحتواء والحفاظ على المؤسسة والحقوق معًا، والوصول إلى حل عادل دون أي تصعيد».
وجدد المعتصمون تأكيدهم أنهم يعيشون في دولة تحترم القانون ومؤسساتها، وأن أي أزمة مالية لا يمكن أن تتحول إلى اعتداء على حق دستوري ثابت ومثبت رسميًا بمحضر شرطة، كما تم إخطار الجهات المختصة مسبقًا لضمان حماية سلامة المعتصمين من أي محاولة للتعدي عليهم.
وحضر نقيب الصحفيين خالد البلشي، اليوم الثلاثاء، اجتماع طارئ بنقابة الصحفيين لاستعراض آليات مواجهة أزمة الأجور واستحقاقات الزملاء في المؤسسات الصحافية .









