كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل واقعة غريبة بدأت ببلاغ كاذب من موظفة ادعت تعرضها للخطف والاعتداء، واتهمت صراحة مديرتيها في جهة عملها بارتكاب الجريمة. وتبين لاحقاً عدم صحة أقوالها، لتُلقي الشرطة القبض عليها، حيث اعترفت باختلاق الواقعة بدافع الانتقام منهما بسبب خلافات متعلقة بالعمل.
تفاصيل الواقعة من بيان الداخلية:
-
البلاغ: بتاريخ 19 نوفمبر الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من موظفة (مصابة بجرح سطحي وكدمات) وشقيقها.
-
الادعاء: قررت الموظفة بقيام شخص مجهول بتتبعها وخطفها والاعتداء عليها عقب خروجها من العمل، وتركها في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة الأهرام.
-
الاتهام: وجهت الشاكية اتهامها مباشرة إلى سيدتين (مديرتان بالجهة محل عملها)، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة حول العمل.
-
كشف الحقيقة: أسفرت التحريات الأمنية عن عدم صحة تلك الادعاءات، وتبين أن الموظفة قامت بـ إحداث إصابتها بنفسها.
-
الاعتراف: بمواجهة الموظفة، أقرت بادعائها الكاذب، موضحة أن الدافع هو النكاية في مديرتيها لذات الخلافات.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الموظفة بتهمة البلاغ الكاذب، وتولت النيابة العامة التحقيق.
العقوبة القانونية المنتظرة (جريمة البلاغ الكاذب):
تندرج الجريمة التي ارتكبتها الموظفة تحت بند “البلاغ الكاذب”، وهي جريمة يُعاقب عليها قانون العقوبات، وتحديداً ضمن الباب الخاص بـ “القذف والسب وإفشاء الأسرار”.
| المادة | النص والعقوبة |
| المادة 305 | تنص على أن: “من أخبر بأمر كاذب مع سوء القصد فيستحق العقوبة”، وذلك ولو لم يحدث منه إشاعة غير الإخبار المذكور. |
| المادة 303 (عقوبة القذف) | تنص على عقوبة القذف بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة عشر ألف جنيه. وتشدد العقوبة إذا وقع القذف في حق موظف عام بسبب أداء الوظيفة (لتصبح الغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد على 20 ألف جنيه). |









