أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد حضوره حفله الفاخر الثاني خلال أسبوع في منتجعه بولاية فلوريدا، في الوقت الذي لا يتقاضى فيه عشرات الآلاف من الموظفين الفيدراليين رواتبهم بسبب أطول إغلاق حكومي في التاريخ، مما دفع العديد منهم إلى اللجوء لبنوك الطعام، وفقاً لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.
تفاصيل الحفل الفاخر والتناقض الاجتماعي:

تداول الضيوف على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من الحدث الفاخر الذي أقيم يوم الجمعة، والذي عكس فخامة تتناقض مع الأوضاع الاقتصادية المتدهورة لبعض فئات الشعب الأمريكي.
- قائمة الطعام: تضمنت قائمة طعام من ثلاثة أطباق، منها فيليه لحم بقري، ودوفينواز، واسكالوب مشوي في المقلاة، بالإضافة إلى ثلاث حلويات، بما في ذلك “كعكة ترامب بالشوكولاتة”.
- الحضور: شوهد ترامب يتناول الطعام محاطاً بأنصار حملة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، كما تضمن الحفل منحوتات جليدية وعرضاً أوبرالياً.
تداعيات الإغلاق على الموظفين وبرنامج SNAP:
تزامن هذا الحدث الفاخر مع قرارات قضائية وتحديات إنسانية تضغط على الفئات الأكثر احتياجاً:
- الموظفون الفيدراليون: تم تسريح عشرات الآلاف من الموظفين مؤقتاً أو إجبارهم على العمل بدون أجر. وقد أُفيد بلجوء العديد من موظفي الخدمة المدنية المخضرمين إلى بنوك الطعام.
- شهادة موظف: عبّر الموظف الفيدرالي أنتوني سبايت لشبكة إن بي سي نيوز عن صدمته، قائلاً: “كنت أعمل سابقًا مسئولًا عن المنح في الحكومة الفيدرالية، مسئولًا عن تقديم المساعدة، والآن أنتظر طلب المساعدة”.
- برنامج المساعدة الغذائية (SNAP): في التوقيت ذاته تقريباً، سُمح لإدارة ترامب بمواصلة تمويل برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (المعروف باسم قسائم الطعام) جزئياً فقط، بعد أن عرقل أمر من المحكمة العليا قراراً سابقاً كان يلزم الحكومة بتمويل البرنامج بالكامل.
- يعتمد حوالي 42 مليون أمريكي على أموال برنامج SNAP لمكافحة الجوع، وقد أدى تجميد التمويل إلى تأخر حصولهم على مدفوعاتهم الأساسية، ما دفع مخازن الطعام إلى التحذير من عدم استعدادها لدعم هذا العدد الهائل من العائلات.










