كشف الكاتب الكبير عادل حمودة عن تطورات جديدة للغز الذي يحيط بوفاة أشرف مروان الغامضة في لندن، مشيرًا إلى أن اللواء محمد عبد السلام المحجوب، رجل المخابرات ووزير التنمية المحلية الأسبق، لديه نظرية خاصة حول أسباب الوفاة، ويرجح أن تكون مرتبطة بعالم الصفقات السرية وتجارة السلاح.
وأوضح حمودة خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج كل الكلام على قناة الشمس، أن المحجوب، الذي سبق أن أكد أنه قام بتدريب أشرف مروان للعمل ضمن خطة الخداع، يرى أن الصراعات في عالم المال والسلاح قد تكون السبب وراء مقتله، مؤكداً أن تجار السلاح هم الأرجح وراء الحادث.
وأشار المحجوب إلى أن قضية مقتل مروان تتقاطع مع ملف القذافي، إذ قد يكون الأخير اتفق مع مروان على صفقات سلاح لم تُنفذ أو لم تُدفع عربوناتها، ما يجعل الحقيقة لا تزال غامضة.
وأضاف أن هذا الاحتمال يتقاطع مع الرواية التي أشارت إلى تورط نظام القذافي، والتي كشف عنها الرئيس الأسبق حسني مبارك للصحفية الإسرائيلية سيما كاديش بيري، حيث تردد أن فرقة اغتيالات ليبية رُصدت في لندن بحثًا عن مروان إثر خلافات تتعلق بصفقات السلاح، ما دفع بعض وسائل الإعلام إلى تحويل هذا الاحتمال إلى حقيقة مؤكدة، لتظل احتمالية تورط ليبيا في الجريمة واردة جدًا.
ولفت حمودة إلى أن السؤال الأكثر إثارة للجدل هو سبب عدم تصفية الموساد لأشرف مروان إذا كان جاسوسًا لهم، موضحًا أن التحليل يشير إلى أن عدم قتله يخدم ادعاءات جهاز الموساد الذي يزعم قدرته على صناعة المعجزات، إذ أن تصفيته كانت ستعني اعترافًا ضمنيًا بدوره في خطة الخداع المصري التي أضعفت إسرائيل خلال حرب أكتوبر.
كما أشار إلى التشابه اللافت بين نهاية أشرف مروان ووفيات غامضة أخرى لشخصيات مصرية في لندن، حيث سقط مروان من شرفة شقته، فيما سقط الليثي ناصف وسعاد حسني من أماكن مرتفعة في عمارة ستيور تاور التي يقطنها بعض المصريين البارزين، وهو ما يزيد الغموض حول الأيادي الخفية التي قد تكون وراء استهداف المصريين البارزين المقيمين في العاصمة البريطانية.








