قال عبدالفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرت مناقشته في شرم الشيخ يُعد محطة مفصلية بعد أكثر من عامين من النزيف والدمار الذي شهدته غزة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني دفع ثمناً باهظاً خلال تلك الفترة نتيجة عمليات الإبادة المتواصلة.
وأوضح دولة، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجهود الفلسطينية والدولية الساعية لوقف الحرب واجهت عراقيل بسبب تعنت حكومة نتنياهو المتطرفة، قبل أن تنجح التحركات المصرية والدولية، بدعم أمريكي، في التوصل إلى اتفاق الهدنة.
وأشار إلى أن الاتفاق لا يقتصر على وقف إطلاق النار فحسب، بل يفتح الباب أمام إدخال المساعدات الإنسانية وبدء إعادة الإعمار وعودة الحياة تدريجيًا إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل حاجزًا أمام أي محاولات للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين.
وشدد على أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على غزة ضمن الجغرافيا الفلسطينية وإفشال مشروع التهجير، داعيًا إلى استثمار المرحلة المقبلة في إطلاق مسار سياسي جاد يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية، ويقود نحو تسوية عادلة ودائمة تضمن استقرار المنطقة وحقوق الشعب الفلسطيني.








