شهدت محافظة الشرقية أجواء مبهجة مع بداية موسم حصاد القطن المصري، الذي يمثل أحد أهم الركائز الزراعية والاقتصادية في مصر، لما له من دور في ربط الفلاح بالصناعة الوطنية وتوفير الملبس محليًا وعالميًا.

وقال المهندس أشرف نصير، مدير عام الزراعة بالشرقية، إن مساحة الأراضي المنزرعة بالقطن هذا الموسم بلغت 36,863 فدانًا من إجمالي المستهدف البالغ 50 ألف فدان لموسم 2025، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية تنبئ بـ”موسم مبشر وإنتاج وفير”.
وأضاف نصير أن الصنف المزروع بالمحافظة هو جيزة 94، الذي يتميز بغزارته الثمرية وملاءمته للظروف الجوية ومقاومته للأمراض، فضلًا عن نضجه المبكر مقارنة بالأصناف الأخرى، حيث تتراوح إنتاجيته بين 9 و11 قنطارًا للفدان.
وأشار إلى أن قطاع الشمال يتصدر المساحات المزروعة بالقطن، خاصة في قرى مراكز صان الحجر، كفر صقر، أولاد صقر، قصاصين الأزهار، منشأة أبو عمر، والحسينية، بينما توجد مساحات أقل في قطاع الجنوب بقرى مركزي بلبيس ومشتول.
وأرجع مدير الزراعة تفوق قطاع الشمال في زراعة القطن إلى عاملين رئيسيين:
-
توفر نهايات الترع التي تضمن وصول المياه.
-
خبرة المزارعين هناك وتمرسهم في زراعة المحصول الاستراتيجي.









