أكد الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، أن مصر تمضي بخطوات ثابتة في مسار الإصلاح الاقتصادى وتعزيز بيئة الاستثمار، لافتًا إلى أن بلاده تتابع هذه الجهود باهتمام واحترام كبير.
جاء ذلك خلال كلمته بمنتدى الأعمال المصرى الإسبانى، الذي حضره الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث أوضح ملك إسبانيا أن التعاون بين القاهرة ومدريد يمكن أن يمتد إلى مجالات التحول الطاقوي والتنقل المستدام ورقمنة القطاع الصناعي والتدريب المهني.

وأشار الملك فيليبي السادس إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تستند إلى رؤية طويلة الأمد تحقق مصالح مشتركة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات العالمية.
وأضاف أن المنتدى الاقتصادي المصرى الإسبانى يمثل فرصة مميزة لتعزيز الروابط الاقتصادية والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل لشعبي مصر وإسبانيا.








