انتقد الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، البيان الصحفي الصادر عن مجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، يوم الثلاثاء الماضي، واصفًا إياه بالضعيف وغير المؤثر.
وكان أعضاء المجلس الـ15، بمن فيهم الولايات المتحدة، قد أصدروا بيانًا صحفيًا أدان الضربة التي استهدفت الدوحة، من دون أن يذكر إسرائيل بالاسم. وجاء البيان قبل انعقاد جلسة طارئة لمناقشة الهجوم، حيث أعرب الأعضاء عن أسفهم لسقوط ضحايا مدنيين، وأكدوا أهمية خفض التصعيد، معلنين تضامنهم مع قطر ودعمهم لسيادتها ووحدة أراضيها، مع التشديد على ضرورة إطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب في غزة.
وأوضح سلامة أن البيان الصحفي لا يُعد وثيقة رسمية، بل مجرد أداة إعلامية لنقل موقف المجلس إلى وسائل الإعلام، على عكس البيانات الرئاسية أو القرارات التي تملك وزنًا قانونيًا وسياسيًا أكبر. وأضاف أن هذا النوع من البيانات هو الأضعف بين ما يصدر عن المجلس، مشيرًا إلى أن واشنطن عرقلت صدور بيان رئاسي حتى لا يتحول الموقف إلى وثيقة رسمية يُحتج بها مستقبلًا ضد الانتهاكات الإسرائيلية.
يُذكر أن انفجارات هزّت العاصمة القطرية الثلاثاء الماضي، أعقبها إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن محاولة اغتيال قادة من حركة “حماس” خلال اجتماع لبحث المقترح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التهدئة. وأكدت الحركة فشل المحاولة، معلنة استشهاد عدد من مرافقي الوفد المستهدف.









