قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن احتفال هذا العام بذكرى المولد النبوي له خصوصية فريدة، إذ يتزامن مع مرور ألف وخمسمائة عام على مولد النبي الكريم ﷺ، وهو حدث لا يتكرر إلا في مطلع كل قرن من الزمان.
وأوضح أن هذه الذكرى المئوية العظيمة تبعث في النفوس الأمل والطمأنينة، وتعد بشرى لأبناء هذا الجيل بتفريج الكروب وإزالة الهموم عن المستضعفين برحمة الله التي أرسل بها رسوله إلى العالمين.
وأضاف شيخ الأزهر، خلال كلمته في الاحتفال الرسمي بذكرى المولد النبوي الشريف بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن ميلاد النبي ﷺ لم يكن ميلاد قائد أو زعيم فحسب، رغم أنه جمع صفات القيادة والبطولة والإصلاح، وإنما هو في جوهره ميلاد رسالة سماوية خالدة، حملها النبي الخاتم إلى البشرية كافة، داعيًا الناس جميعًا إلى كلمة سواء، على أساس العدل والمساواة بين الشعوب والأجناس.









