تُواصل جهات التحقيق بالقاهرة تحقيقاتها الموسعة مع صانع المحتوى محمد شاكر، الشهير بلقب “شاكر محظور“، على خلفية اتهامه بنشر مقاطع فيديو تتعارض مع القيم الأسرية والمجتمعية، وتحقيق أرباح مالية عبر محتوى وصفته التحقيقات بأنه مخالف للأخلاق العامة.
**تحقيقات حول مصادر الدخل والحسابات الإلكترونية**
في إطار تتبع مصادر الدخل الخاصة بالمتهم، خاطبت النيابة عددًا من البنوك وشركات خدمات الدفع الإلكتروني للحصول على بيانات تفصيلية بشأن حساباته البنكية ومحافظه الإلكترونية، مع طلب حصر التحويلات المالية التي وردت إليها خلال الفترة الأخيرة.
كما أرسلت جهات التحقيق خطابًا رسميًا إلى مصلحة الضرائب لطلب كشف ضريبي شامل باسم المتهم، يشمل مصادر الدخل المعلنة، وما إذا كان قد قام بتقديم إقرارات ضريبية عن الأرباح الناتجة عن المحتوى الإعلاني والمشاهدات عبر الإنترنت.
**تحليل المحتوى الرقمي والفيديوهات المنتشرة**
بالتوازي، بدأت لجنة فنية متخصصة فحص وتفريغ عدد من الفيديوهات التي نشرها المتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، لبيان مدى مخالفتها للقوانين، وخاصة تلك التي تجرم الإساءة إلى المجتمع وقيمه.
كما قررت النيابة فحص الهاتف المضبوط مع المتهم فنيًا لتحديد ما إذا كان يحتوي على مواد رقمية تُحرّض على الفسق أو تنتهك القانون.
**التحقيق في وقائع الحيازة غير المشروعة**
وفي تطور خطير بالقضية، واجهت النيابة العامة المتهم محمد شاكر ومدير أعماله بالمواد المخدرة المضبوطة بحوزتهما أثناء ضبطهما في القاهرة الجديدة، حيث عثر رجال الأمن على كمية من مخدري “الحشيش” و”الآيس”، بالإضافة إلى سلاح ناري غير مرخص ومطموس الأرقام.
أمر النيابة تضمن إرسال السلاح الناري إلى مصلحة الأدلة الجنائية لفحصه والتأكد من صلاحيته للاستخدام، إلى جانب مصادرة السيارة التي وُجدت بداخلها المواد المخدرة والسلاح.
**تحاليل مخدرات واستكمال التحقيقات**
نُفذ قرار النيابة بأخذ عينات من المتهم ومدير أعماله لتحليلها بمصلحة الطب الشرعي للكشف عن تعاطيهما للمواد المخدرة، على أن يُستكمَل التحقيق معهما فور الانتهاء من الفحوصات الطبية.
من جانبها، طلبت النيابة استدعاء مجري التحريات لسماع أقواله بشأن واقعة الضبط، في الوقت الذي تصدّر فيه اسم المتهم “شاكر محظور دلوقتي” منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد انتشار خبر القبض عليه.
**اعترافات مبدئية وإنكار التهم**
وخلال استجوابه، أنكر شاكر صلته بالمضبوطات، مؤكدًا أنه لا يدخن السجائر “فكيف له أن يتعاطى الحشيش”، على حد تعبيره، بينما اعترف في وقت سابق رفقة مدير أعماله بحيازة المواد المخدرة بقصد التعاطي، ونشر محتوى رقمي مخالف بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح.
**خلفية الضبط**
كانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من ضبط المتهم ومدير أعماله بعد ورود بلاغات تتهمه بنشر محتوى غير لائق يسيء إلى الأسرة والمجتمع المصري، فضلاً عن استغلاله وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مسيء لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات فور القبض عليه، وأمرت بإرسال العينات إلى المعمل الكيماوي لتحليل المواد المخدرة وتحديد كميتها وطبيعتها، إلى جانب فحص شامل للهاتف والسلاح الناري، مع استمرار التحقيق في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا على السوشيال ميديا.









