أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، عن إطلاق مشروع لدعم مرضى القصور الكلوي من السودانيين المقيمين في مصر، وذلك خلال مؤتمر رسمي لتدشين المبادرة بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمة الصحة العالمية.
وأوضح عبد الغفار أن المشروع يستهدف تقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة كلى، ويحتاجون إلى مثبطات مناعية بشكل دوري. ولفت إلى أنه تم التنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما في ذلك السفارة السودانية في القاهرة، ومنظمة الصحة العالمية، من أجل حصر أعداد المرضى وتقييم حالاتهم الصحية لضمان نجاح المبادرة.
وأضاف الوزير أن مصر كانت دومًا حاضنة للأشقاء من الدول الشقيقة، مؤكدًا أن كل المقيمين على أرض مصر، سواء مصريين أو غير مصريين، يتمتعون بنفس الحقوق في الرعاية الصحية والتعليم والخدمات. كما أشار إلى أن مصر تحتضن ما بين 100 إلى 150 جنسية من مختلف أنحاء العالم، وتُقدم لهم جميع التسهيلات، انطلاقًا من دورها الإنساني والتاريخي.








