توفيت الطفلة السادسة “فرحة” صباح اليوم داخل غرفة العناية المركزة، لتُضاف إلى قائمة ضحايا مأساة “أطفال دلجا” بقرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا، بعد أيام من تلقيها الرعاية الطبية المكثفة، في محاولة لإنقاذها من الأعراض الغامضة التي أودت بحياة أشقائها الخمسة.
وكانت “فرحة” قد نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة بعد أن ظهرت عليها نفس الأعراض، وتم وضعها على أجهزة دعم الحياة وسط متابعة دقيقة من وزارة الصحة، وتحت إشراف فرق طبية متخصصة، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ خلال الساعات الماضية، ليُعلن عن وفاتها صباح اليوم، في أجواء من الحزن الشديد بين الطاقم الطبي.
وتواصل جهات التحقيق فحص نتائج التحاليل الطبية، بما في ذلك تقارير الطب الشرعي وعينات أُخذت من منزل الأسرة والطعام والمياه، فضلًا عن تحاليل السموم، وسط ترجيحات طبية أولية تُشير إلى استبعاد فرضية التسمم الغذائي التقليدي، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف السبب الحقيقي وراء هذه الوفاة الجماعية الغامضة.
وقد تسببت الواقعة في حالة من الصدمة والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت رسائل التعازي والدعاء لأسر الضحايا، وسط مطالبات واسعة بالكشف السريع والشفاف عن تفاصيل الحادث. وتقدمت شخصيات تنفيذية وشعبية بخالص العزاء، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الأسرة المنكوبة لحين كشف الحقيقة كاملة.








