أكد السفير بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي دخلت مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة، تشمل التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم لمصر حزمة دعم مالي تتجاوز قيمتها 7.2 مليار يورو.
وأوضح عبدالعاطي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي عبر قناة صدى البلد من بروكسل، أن مصر تسلمت بالفعل الدفعة الأولى من الدعم بقيمة مليار يورو، وسيتم قريبًا التوقيع على اتفاق لتحويل باقي المبلغ ضمن جهود التعاون بين الجانبين لدعم مسيرة التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر.
وأضاف الوزير أن التعاون المصري الأوروبي يشمل أيضًا تعزيز الشراكة في مجالات البحث العلمي وتبادل الطلاب والأساتذة، بما يتيح لمصر الاستفادة من الخبرات الأوروبية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأشار عبدالعاطي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيقوم بزيارة إلى مقر البرلمان الأوروبي، في خطوة تعكس متانة العلاقات السياسية بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع بلجيكا، أكد الوزير وجود تعاون وثيق ومشاركة فاعلة من الجانب البلجيكي في مشروع المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه أكبر متحف في العالم وأهم حدث ثقافي في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أنه يجسد رؤية القيادة المصرية في تعزيز القوة الناعمة لمصر.
وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد عبدالعاطي بنجاح القمة التي استضافتها مدينة شرم الشيخ مؤخرًا، مؤكدًا أنها أبرزت حكمة القيادة السياسية المصرية في إدارة الملفات الإقليمية. كما أوضح أن مصر رحبت بخطة ترامب الخاصة بنشر قوة استقرار دولية في غزة، مشددًا على أهمية الإسراع في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر والأردن لتولي مهام حفظ الأمن داخل القطاع.









