أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا بيانا مشتركا، أكدت فيه أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قد توفي نتيجة تسمم.
وأوضح البيان أن التحاليل أكدت بشكل قاطع وجود مادة إيبيباتيدين السامة، المستخرجة من الضفادع السامة في أمريكا الجنوبية، معتبرين أن روسيا كانت لديها الوسائل والدافع والفرصة لتنفيذ هذا الفعل داخل السجن الذي كان محتجزا فيه نافالني.
وجاء في البيان أن موسكو ادعت أن وفاة نافالني كانت طبيعية، لكن سمية المادة والأعراض المبلغ عنها تشير إلى أن التسمم هو السبب الأرجح للوفاة. وعبرت الدول الأوروبية عن قلقها البالغ حيال عدم امتثال روسيا لتدمير جميع أسلحتها الكيميائية، مؤكدين عزمهم استخدام جميع أدوات السياسة المتاحة مع شركائهم لضمان محاسبة روسيا.
أليكسي نافالني
تجدر الإشارة إلى أن أليكسي نافالني (1976–2024) كان محاميا وناشطا أسس عام 2011 مؤسسة مكافحة الفساد، واشتهر بتحقيقاته التي كشفت ثروات النخبة الروسية، وقاد أكبر الاحتجاجات المعارضة ضد الرئيس فلاديمير بوتين. وتعرض لعملية تسميم ب”نوفيتشوك” عام 2020 قبل أن يعتقل فور عودته إلى روسيا ويقضي نحبه في سجن قطبي مطلع 2024.
وأسس “مؤسسة مكافحة الفساد” (FBK) في 2011، والتي كشفت ثروات النخبة الروسية عبر تحقيقات استقصائية.
و تسمم “نوفيتشوك”: في عام 2020، تعرض لمحاولة اغتيال بغاز الأعصاب “نوفيتشوك” أثناء رحلة في سيبيريا، وتلقى العلاج في ألمانيا قبل أن يقرر العودة طواعية إلى روسيا في يناير 2021.
ز فور عودته، اعتُقل وحُكم عليه بالسجن لسنوات طويلة بتهم شملت “التطرف” والاحتيال، وهي تهم اعتبرها المجتمع الدولي مسيسة.










