بدأت الشركة المصرية للأتوبيس الترددي اليوم تطبيق جدول مواعيد العمل الرسمية طوال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الشاملة التي وضعتها وزارة النقل المصرية لتيسير حركة التنقل اليومية للمواطنين، وتقديم خدمات نقل منتظمة تتماشى مع طبيعة الشهر الكريم، بما يضمن راحة الركاب وسرعة وصولهم إلى وجهاتهم المختلفة في أوقات العمل والزيارات العائلية.
ويأتي تطبيق المواعيد الجديدة استجابة للزيادة المتوقعة في معدلات التنقل خلال شهر رمضان، سواء في فترات الصباح الباكر التي تشهد توجه الموظفين والطلاب إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية، أو في الفترات المسائية التي تتكثف فيها حركة الخروج بعد الإفطار لأداء الصلوات أو الزيارات الاجتماعية. وأكدت الشركة أن الخدمة ستبدأ مبكرا لاستيعاب حركة المواطنين، حيث تقرر تحرك أول أتوبيس من المحطات الرئيسية بمحطة أكاديمية الشرطة ومحطة الإسكندرية الزراعي في تمام الساعة السادسة صباحا، بما يضمن توفير وسيلة نقل منتظمة وآمنة مع بداية اليوم.
وحرصت الشركة على أن يغطي الجدول الجديد مختلف فترات الذروة، خاصة الفترة التي تسبق موعد الإفطار، والتي تشهد عادة كثافات مرورية مرتفعة على الطرق الرئيسية والدائرية. ويعد الأتوبيس الترددي أحد الحلول الحديثة التي تستهدف تقليل زمن الرحلة والحد من الازدحام، من خلال تخصيص مسارات محددة تسهم في تحقيق انسيابية الحركة والالتزام بالمواعيد المقررة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بمواعيد العمل المسائية، فقد تقرر استمرار التشغيل حتى منتصف الليل، تيسيرا على المواطنين خلال رحلات العودة من العمل أو الزيارات العائلية والسهرات الرمضانية. ويكون موعد تحرك آخر أتوبيس من المحطات الرئيسية بأكاديمية الشرطة والإسكندرية الزراعي في تمام الساعة الثانية عشرة ليلا، ما يمنح الركاب وقتا كافيا للتنقل قبل ساعات السحور، ويخفف الضغط على وسائل النقل الأخرى في تلك الفترة.
وأكدت مصادر بالشركة أن هناك متابعة دورية لحجم الإقبال اليومي على الخطوط المختلفة، مع الاستعداد لتعزيز عدد الرحلات أو تقليل زمن التقاطر بين الأتوبيسات إذا تطلب الأمر، بما يضمن عدم تكدس الركاب والحفاظ على مستوى متميز من الخدمة. كما يتم التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لمتابعة الحالة المرورية على الطرق التي يخدمها المسار، لضمان انتظام التشغيل وعدم حدوث تأخيرات تؤثر على التزام الأتوبيسات بالجداول المعلنة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام، من خلال التوسع في وسائل نقل حديثة صديقة للبيئة تسهم في تقليل الانبعاثات وتحسين جودة الحياة في المدن. ويعد الأتوبيس الترددي نقلة نوعية في هذا الإطار، حيث يجمع بين السرعة والكفاءة والتكلفة المناسبة، ما يجعله خيارا مفضلا لشريحة واسعة من المواطنين، خاصة خلال المواسم التي تشهد كثافة في الحركة مثل شهر رمضان المبارك.









