تتجه شركة فيفو إلى تعزيز حضورها في سوق الهواتف الرائدة خلال عام 2026 عبر هاتفها المرتقب Vivo X110 Pro Plus، والذي تشير التسريبات إلى أنه سيكون واحداً من أقوى الهواتف الذكية المخصصة للتصوير الاحترافي والأداء فائق السرعة.
ويأتي الهاتف المنتظر ضمن استراتيجية الشركة لمنافسة كبرى العلامات العالمية في الفئة العليا، خاصة مع التركيز المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والكاميرات المتطورة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة حتى منتصف عام 2026، فإن الهاتف الجديد سيحمل مواصفات تقنية متقدمة تستهدف المستخدمين الباحثين عن تجربة تصوير احترافية إلى جانب الأداء القوي للألعاب والتطبيقات الثقيلة.
وتشير التقارير إلى أن الهاتف قد يتم طرحه عالمياً بأسماء قريبة مثل X100 Ultra أو Pro Plus، مع اختلافات طفيفة حسب الأسواق.
ويُتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة AMOLED ضخمة بقياس 6.78 بوصة، مع دقة عرض تصل إلى 2K أو أعلى، إضافة إلى معدل تحديث مرتفع يتراوح بين 120 و144 هرتز، ما يوفر تجربة استخدام شديدة السلاسة سواء أثناء التصفح أو تشغيل الألعاب أو مشاهدة المحتوى المرئي عالي الجودة.
أما على مستوى الأداء، فتسعى فيفو إلى تزويد الهاتف بأحدث معالجات كوالكوم الرائدة، حيث تشير التسريبات إلى إمكانية اعتماده على معالج Snapdragon 8 Gen 3 أو الإصدار الأحدث المتاح وقت الإطلاق الرسمي.
ويُنتظر أن يمنح هذا المعالج الهاتف قدرة كبيرة على تشغيل التطبيقات المتقدمة ومعالجة الصور والفيديوهات بسرعة عالية، إلى جانب تحسين استهلاك الطاقة.
ويبدو أن نقطة القوة الأساسية في Vivo X110 Pro Plus ستكون في قطاع التصوير، إذ تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيضم كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، مع تقنيات متطورة لمعالجة الصور وتحسين الأداء الليلي.
ويتوقع خبراء التقنية أن تركز الشركة بصورة كبيرة على جودة التفاصيل والتصوير في ظروف الإضاءة الضعيفة، وهي من أبرز النقاط التي تشهد منافسة قوية بين الشركات المصنعة للهواتف الذكية.
كما سيحصل الهاتف على عدسات تليفوتوغرافي متطورة تتيح تقريباً بصرياً ورقمياً بجودة مرتفعة، ما يجعله مناسباً لعشاق تصوير الطبيعة والحفلات واللقطات البعيدة.
ومن المرجح أيضاً أن تستعين الشركة بخوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة لتحسين الألوان والتفاصيل واستقرار الفيديو.
وفيما يتعلق بالطاقة، تشير المعلومات الأولية إلى أن الهاتف سيضم بطارية ضخمة تتجاوز سعتها 5400 مللي أمبير، مع دعم تقنيات الشحن السريع بقدرة قد تصل إلى 100 واط أو أكثر، ما يسمح بإعادة شحن الهاتف خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بالهواتف التقليدية.
وسيطرح الهاتف بخيارات متعددة من الذاكرة العشوائية والتخزين الداخلي، حيث قد تصل سعة الرام إلى 16 جيجابايت، مع مساحة تخزين داخلية تصل إلى 1 تيرابايت، لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يعتمدون على تخزين كميات كبيرة من الصور والفيديوهات والملفات.
وعلى مستوى الأسعار، تشير التوقعات إلى أن الهاتف سيبدأ عالمياً من نحو 900 إلى 1000 دولار أمريكي، وهو ما يضعه ضمن فئة الهواتف الرائدة مرتفعة السعر.
أما في السوق المصرية، فتتوقع التقارير أن يبدأ سعره من حوالي 27 ألفاً و790 جنيهاً مصرياً، مع احتمالية ارتفاع السعر بحسب تغيرات أسعار الصرف والرسوم المحلية، بينما قد يصل سعره في السعودية إلى نحو 3375 ريالاً.








