أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، ، أن التجربة المصرية في القضاء على فيروس سي لم تكن مجرد حملة صحية، بل تحولاً استراتيجياً جعل من مصر نموذجاً عالمياً يُحتذى به، محققة عوائد صحية واقتصادية هائلة.
إليك أبرز الأرقام والإنجازات التي حققتها المبادرة الرئاسية:
بالأرقام.. رحلة الانتصار على الفيروس
استعرض المتحدث باسم الوزارة طفرة الانخفاض في معدلات الإصابة، والتي جاءت كالتالي:
-
عام 2015: كانت نسبة الإصابة في مصر تقدر بحوالي 4.4%.
-
عام 2022: نجحت المبادرة في خفض النسبة إلى أقل من 1%.
-
الفحص الشامل: تم فحص أكثر من 60 مليون مواطن مصري ضمن المبادرة الشاملة.
-
العلاج المجاني: تم تقديم العلاج لأكثر من 4 ملايين مصاب بنجاح تام.
💰 العائد الاقتصادي “الملياري” للدولة
لم تقتصر مكاسب المبادرة على الجانب الصحي فقط، بل حققت وفراً مالياً ضخماً:
-
توفير النفقات: وفرت الدولة ما يقارب 15.9 مليار جنيه من التكاليف الطبية المباشرة (مثل تكاليف علاج التليف الكبدي وسرطان الكبد) التي كان سيتم صرفها لولا التدخل المبكر والعلاج.
🏆 اعتراف دولي: المسار الذهبي
توجت هذه الجهود في عام 2023 بحصول مصر على “المستوى الذهبي” من منظمة الصحة العالمية، كأول دولة في العالم تنجح في استكمال مسار القضاء على فيروس سي وفق المعايير الدولية الدقيقة.
💡 مبادرة “الأمراض غير السارية”
أشار الدكتور حسام عبد الغفار إلى أن المبادرة كانت “شاملة”، حيث لم تكتفِ بفيروس سي، بل شملت فحص الأمراض غير السارية مثل:
-
السكري.
-
ارتفاع ضغط الدم.
-
السمنة. مما ساهم في رسم خريطة صحية دقيقة للمصريين، مكنت الدولة من تقديم الرعاية لمن يستحقها في وقت مبكر.
📌 رسالة وزارة الصحة
تؤكد الوزارة أن النجاح في ملف فيروس سي هو “حجر الزاوية” الذي انطلقت منه كافة المبادرات الصحية اللاحقة (مثل 100 مليون صحة)، بهدف بناء مجتمع صحي قادر على الإنتاج.








