تداولت عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر، بالتزامن مع رفع وزارة الصحة والسكان درجة الاستعداد في مستشفياتها، وذلك على خلفية التقلبات الجوية وحالة الطقس السيئ.
توضيح أسباب رفع الاستعداد
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن قرار رفع درجة الاستعداد خلال الأيام الماضية كان واضحاً ومحدد السبب، ويعود إلى التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وحالة عدم استقرار الطقس، ويُعد هذا الإجراء روتينياً اعتادياً تتخذه الوزارة في مثل هذه الظروف لضمان الجاهزية التامة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة.
وأكد متحدث الوزارة أن جمهورية مصر العربية خالية تماماً من أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي، ويتم التعامل مع أي حالة إيجابية فردية وفقاً للبروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل الترصد الدقيق للمخالطين وصرف الجرعات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى.
السيطرة الكاملة بالأرقام
يُعد مرض الالتهاب السحائي البكتيري المعدي (خاصة النمطين A وC) تحت السيطرة التامة في مصر منذ عام 1989، حيث انخفض معدل الإصابة إلى 0.02 حالة لكل 100,000 نسمة خلال عام 2024، بفضل برامج التطعيم الروتينية والترصد الوبائي الفعال، كما لم تسجل أي حالات وبائية بين طلاب المدارس منذ عام 2016.
تحذير من الشائعات المضللة
أهاب الدكتور حسام عبد الغفار، بالمواطنين الابتعاد عن الشائعات والآراء المضللة التي تهدف إلى زيادة المشاهدات والتفاعلات، وعدم الاعتماد على مصادر غير موثوقة أو تحليلات غير علمية.
وأكدت الوزارة ضرورة استقاء المعلومات حصرياً من المصادر الرسمية لتجنب نشر الذعر غير المبرر بين المواطنين، وتكثيف الرجوع إلى البيانات والتصريحات الصادرة عن الوزارة للحصول على المعلومات الدقيقة والموثوقة.



