في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، زفّ حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أخباراً مطمئنة للمواطنين المصريين اليوم الأربعاء 14 يناير، تتعلق بضبط حركة الأسعار وتوافر السلع الاستراتيجية في الأسواق.
إليك أبرز محاور المبادرة الجديدة وخطة تأمين احتياجات المواطنين:
اتفاقية تثبيت الأسعار
أعلن “المنوفي” عن التوصل لاتفاق استراتيجي مع كبار الموردين والتجار يهدف إلى:
-
تثبيت الأسعار: الالتزام بأسعار محددة للسلع الأساسية خلال أول أسبوعين من شهر رمضان.
-
المسؤولية المجتمعية: تأتي هذه الخطوة لرفع العبء عن كاهل الأسر المصرية بالتنسيق بين اتحاد الغرف التجارية والجهات الرقابية.
📦 حالة المخزون السلعي والاستراتيجي
طمأنت شعبة المواد الغذائية الجمهور بأن المخزون آمن ويكفي لفترات طويلة، مع التركيز على السلع التالية:
-
السلع الأساسية: توافر كامل لـ (السكر، الأرز، الزيت، المكرونة، والبقوليات).
-
منتجات رمضان: ضخ كميات كبيرة من “الياميش” والدواجن بأسعار تنافسية.
-
الرقابة: تشديد الرقابة على سلاسل التوريد لضمان عدم وجود “حلقات وسيطة” ترفع السعر النهائي على المستهلك.
🏪 التوسع في “أهلاً رمضان” والمنافذ
أكد المنوفي أن السوق المصري سيشهد توازناً بفضل:
-
المعارض الموسمية: زيادة عدد فروع معرض “أهلاً رمضان” في كافة المحافظات.
-
المنافذ المتحركة: تسيير قوافل محملة بالسلع للمناطق النائية والأكثر احتياجاً.
-
الجودة والسعر: توفير سلع بجودة عالية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الحرة بنسب ملحوظة.
⚠️ نصائح ذهبية للمستهلك (ثقافة الشراء)
وجه عضو شعبة المواد الغذائية رسالة هامة للمواطنين لضمان نجاح هذه المبادرات:
-
تجنب التخزين: الشراء الزائد عن الحاجة يخلق “طلباً وهمياً” يؤدي لرفع الأسعار.
-
الاكتفاء بالاحتياجات الفعلية: المخزون كافٍ تماماً ولا داعي للقلق أو التزاحم.
-
الوعي الاستهلاكي: الشراء المتوازن هو السلاح الأقوى لمواجهة أي محاولات تلاعب من قبل بعض التجار.
💡 تحليل المشهد الاقتصادي
يأتي هذا الاستقرار في الأسعار تزامناً مع استقرار سعر صرف الجنيه وتراجع معدلات التضخم التي أعلنها البنك المركزي مؤخراً، مما ساعد الموردين على وضع خطط سعرية واضحة ومستقرة للموسم الرمضاني القادم.









