خصص صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF) مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، لدعم الجهود الإنسانية للأمم المتحدة في تقديم المساعدة للأشخاص الفارين من العنف والصراع في السودان والمتواجدين في مصر.
ويشمل ذلك اللاجئين، والعائدين، وطالبي اللجوء، ومواطني الدول الثالثة، وكذلك المجتمعات المضيفة لهم.
ومنذ بداية الأزمة، استقبلت مصر أكبر عدد من القادمين من الحرب في السودان، وتشير التقديرات إلى وصول أكثر من 113,000 شخص إلى الحدود المصرية السودانية اعتبارًا من 17 مايو 2023، وتتزايد الأعداد بسرعة مع وصول ما يصل إلى 5,000 شخص يوميًا إلى معابر الحدود قسطل وأركين.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي القادمين إلى مصر حوالي 350,000 شخص في الستة أشهر المقبلة وفقًا لتقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
إضافة إلى ذلك، تشمل الأموال المخصصة لمصر جزءًا من الدعم العام للدول المجاورة للسودان، مثل تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان، بإجمالي قيمة 22 مليون دولار.
هذا الدعم الإضافي أعلنه السيد مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ.
ومنذ بداية الأزمة، تعمل وكالات الأمم المتحدة في مصر – تحت قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين وبالتعاون مع المنسق المقيم للأمم المتحدة – بشكل وثيق مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ، بما في ذلك الهلال الأحمر المصري ، لتوفير الغذاء والمياه، والصرف الصحي، وخدمات الرعاية الصحية، و مساعدات نقدية وكذلك تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وسيسمح تخصيص الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بتوسيع نطاق المساعدة ، مع التركيز على احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً.