استقر الألماني هانز فليك المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، على التشكيل المتوقع لفريقه، والمقرر أن يخوض به مباراة مهمة أمام نظيره سيلتا فيجو على ملعب “سبوتيفاي كامب نو” في إطار مباريات الجولة الثانية والثلاثين للدوري الإسباني “الليجا” للموسم الحالي 2025-2026.
ويدخل برشلونة مباراة اليوم في الليجا بعد توديعه لمنافسات بطولة دوري أبطال أوروبا أمام خصمه أتلتيكو مدريد، ويتشبث البلوجرانا بالمنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني “الليجا” بعد توديع المسابقة الأوروبية.
تشكيل برشلونة المتوقع أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني
في حراسة المرمى: خوان جارسيا.
في خط الدفاع: جول كوندي، إريك جارسيا، باو كوبارسي، جواو كانسيلو.
في خط الوسط: جافي، فرينكي دي يونج، بيدري.
في خط الهجوم: لامين يامال، فيران توريس، ماركوس راشفورد.
موعد مباراة برشلونة وسيلتا فيجو في الدوري الإسباني
ومن المقرر، أن تنطلق مباراة برشلونة وسيلتا فيجو في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت مصر، العاشرة والنصف مساءً بتوقيت السعودية.
القناة الناقلة لمباراة برشلونة أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني
تُبث مباراة برشلونة وسيلتا فيجو بالليجا عبر مجموعة قنوات “بي إن سبورت” الناقل الحصري لبطولة الدوري الإسباني الممتاز “الليجا” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتحديد عبر قناة “bein sport HD 1” مع استوديو تحليلي قبل وبعد المباراة للتعليق على أبرز الأحداث واللقطات الفنية.
موقف برشلونة وسيلتا فيجو في الدوري الإسباني
ويتصدرنادي برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 70 نقطة، متقدمًا بفارق 6 نقاط عن ريال مدريد الوصيف الذي قلص الفارق بعد فوزه على ديبورتيفو ألافيس بهدفين لهدف في الجولة ذاتها، ويحتل سيلتا فيجو المركز السادس في ترتيب الليجا، برصيد 44 نقطة.
وعلي صعيد متصل يريد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، إعادة بناء الفريق وفق رؤية فنية واضحة يقودها المدرب هانز فليك، الذي يطمح إلى تشكيل مجموعة أكثر توازنًا وصلابة في الخطوط الثلاثة.
وفي هذا الإطار، يضع برشلونة اسم المهاجم الدولي الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، على رأس أولوياته لتعزيز الخط الهجومي، في ظل ما يتمتع به اللاعب من مرونة تكتيكية وقدرة على التحرك بين الخطوط وإنهاء الفرص بفاعلية عالية.
[[system-code:ad:autoads]]
ويأتي ذلك رغم اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته، إلا أن العرض الكتالوني يبدو في الوقت الراهن الأكثر جدية وإغراءً على طاولة المفاوضات.









