يحتفل العالم اليوم، 14 فبراير، بعيد الحب، حيث يحرص كل شريك على التعبير عن مشاعره وتقديره لمن يشاركه الحياة. ولم يكن الوسط الفني بعيدًا عن أجواء الرومانسية، إذ شهد العديد من قصص الحب التي بدأت داخل كواليس الأعمال الفنية، وتُوّجت بالزواج، بعضها استمر لعقود طويلة، وبعضها ما زال حاضرًا حتى اليوم.
حسن يوسف وشمس البارودي

تُعد قصتهما من أشهر ثنائيات الفن، حيث امتد زواجهما لأكثر من خمسين عامًا. بدأت الحكاية خلال تصوير فيلم في سوريا، إذ نشأت مشاعر متبادلة رغم تحفظ شمس في البداية. ومع إصرار حسن يوسف وطمأنة والدها على صدق نواياه، تمت الخطبة في يناير، ثم الزواج في فبراير، ليشكلا واحدًا من أبرز الثنائيات الفنية في جيلهما.
أحمد حلمي ومنى زكي
بدأت علاقتهما بصداقة تحولت إلى حب اعترف به حلمي خلال سفر منى لتصوير فيلم أفريكانو. ورغم التحديات المادية في البداية، تمسك حلمي بحلمه، حتى تحسنت ظروفه ووافق والد منى على الارتباط. تزوج الثنائي وأنجبا ثلاثة أبناء، ليصبحا من أنجح زيجات الوسط الفني.
أشرف زكي وروجينا
قصة حب واجهت صعوبات في بدايتها داخل المعهد، إذ حاول أشرف زكي التقرب من روجينا عبر العمل الفني، قبل أن يعلن رغبته الجادة في الزواج منها. ومع مرور الوقت، تكللت القصة بالزواج وأنجبا ابنتيهما مايا ومريم.
سمير غانم ودلال عبد العزيز
بدأت القصة بإعجاب من دلال، في وقت لم يكن سمير يؤمن فيه بالزواج. لكن الحب غيّر قناعاته، فتزوجا في مطلع الثمانينيات، وأنجبا دنيا وإيمي، ليشكلا واحدة من أشهر قصص الحب التي استمرت حتى رحيلهما.
حسن الرداد وإيمي سمير غانم
أثيرت حولهما شائعات كثيرة بعد تعاونهما في أعمال رومانسية، وكانا ينفيان وجود علاقة عاطفية، قبل أن يفاجئا الجمهور بإعلان زواجهما رسميًا، ورُزقا بابنهما فادي.
هبة مجدي ومحمد محسن
تعارف الثنائي من خلال الغناء والعمل المسرحي، خاصة في مسرحية ليلة من ألف ليلة وليلة، حيث تطورت العلاقة من انسجام فني إلى ارتباط رسمي، وأثمر الزواج عن طفلين.
وتظل هذه القصص شاهدًا على أن الفن لم يكن فقط مساحة للإبداع، بل كان أيضًا جسرًا جمع بين القلوب وصنع حكايات حب خالدة في ذاكرة الجمهور.










