شرعت شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة“، اليوم الاثنين، في العبور إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولًا إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع، حيث تخضع للتفتيش من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بدخولها.
وأوضح مصدر مسئول بميناء رفح أن القافلة في يومها الـ 22 تضم شاحنات محملة بكميات كبيرة من السلال الغذائية الأساسية والسلع المتنوعة مثل السكر والزيت والبقوليات وألبان الأطفال والدقيق والأرز، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية علاجية واحتياجات شخصية، إضافة إلى شحنات من الوقود.
وأشار المصدر إلى أن الهلال الأحمر المصري، باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وتفويج المساعدات، يواصل عمله على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث تمكن حتى الآن من إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة محملة بما يقارب نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بجهود 35 ألف متطوع.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت منافذ قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ورفضت إدخال المساعدات والوقود ومستلزمات الإيواء والمعدات الثقيلة لإزالة الركام. واستؤنف إدخال المساعدات في مايو الماضي وفق آلية خاصة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة “أونروا” عليها لمخالفتها الآلية الدولية المعتمدة.
يذكر أن جيش الاحتلال كان قد أعلن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات في 27 يوليو الماضي، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية، فيما يواصل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.









