في خطوة جديدة لكسر حصار التجويع المفروض على قطاع غزة، بدأت صباح اليوم الخميس 8 يناير 2026، إجراءات إدخال القافلة الإنسانية رقم 112 ضمن حملة “زاد العزة” المصرية، عبر المسارات اللوجستية بمحافظة شمال سيناء وصولاً إلى معبر كرم أبوسالم، لتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

📦 تفاصيل القافلة (زاد العزة 112)
أفاد مصدر مسؤول بميناء رفح البري أن القافلة الحالية تعد من أكبر القوافل الإغاثية مؤخراً، وتشتمل على:
-
آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية والوجبات الجاهزة.
-
مستلزمات طبية وأدوية علاجية حرجة للمستشفيات التي تعاني نقصاً حاداً.
-
مواد بترولية ووقود لتشغيل المولدات والمرافق الحيوية.
-
مساعدات إيوائية (خيام وأغطية) للنازحين الذين فقدوا منازلهم.
🛠️ دور الهلال الأحمر المصري
رغم التحديات الميدانية، يواصل الهلال الأحمر المصري عمله كآلية وطنية رائدة:
-
استنفار دائم: لم يتوقف العمل في المراكز اللوجستية بسيناء منذ بدء الأزمة.
-
جيش من المتطوعين: يشارك 35 ألف متطوع في عمليات التنسيق، التعبئة، وتفويج الشاحنات لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
-
تأكيد مصري: تشدد القاهرة على أن معبر رفح لم يُغلق نهائياً من الجانب المصري، وأن العوائق دائماً ما تضعها سلطات الاحتلال.
⚠️ التسلسل الزمني للأزمة (2025 – 2026)
تأتي هذه القافلة في ظل ظروف ميدانية معقدة للغاية:
-
مارس 2025: شهد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إغلاق المنافذ من قبل الاحتلال.
-
التصعيد العسكري: في 18 مارس 2025، أعاد الاحتلال القصف الجوي والتوغل البري، مما عمّق المأساة الإنسانية.
-
أزمة الإعمار: تواصل سلطات الاحتلال منع دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام، مما يعيق انتشال الضحايا أو البدء في أي عمليات ترميم.
-
الآليات المرفوضة: رفضت الأمم المتحدة و”الأونروا” آليات إدخال مساعدات محدودة عبر شركات أمنية أمريكية في مايو 2025، معتبرة إياها مخالفة للمعايير الدولية وغير كافية لسد احتياجات السكان.
⚖️ الوضع الإنساني الراهن
يؤكد مراقبون دوليون أن كميات المساعدات التي تدخل حالياً، رغم أهميتها، لا تزال دون الحد الأدنى المطلوب لإغاثة أكثر من 2 مليون فلسطيني يعانون من شبح المجاعة وانهيار المنظومة الصحية بالكامل.









