• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : السبت 7 مارس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية أخبار الرئيسية

في حوار خاص لـ «الاتجاه» مكي المغربي: القوى المدنية مخترقة من الخارج.. حكومة الدعم السريع «وُلدت ميتة».. وبيان الرباعية يتجاهل واقع السودان

كتب حامد محمد
تم النشر في 2025/10/01 - بتوقيت 7:08 مساءً
A A
في حوار خاص لـ «الاتجاه»  مكي المغربي: القوى المدنية مخترقة من الخارج.. حكومة الدعم السريع «وُلدت ميتة».. وبيان الرباعية يتجاهل واقع السودان

الزميل خالد فؤاد مع مكي المغربي

Share on FacebookShare on Twitter

 

أبرز ما جاء في الحوار:

الدعم السريع يخسر حواضنه.. والقبائل تغيّر ولاءاتها

الرباعية تسعى لفرض حلول مستحيلة على واقع السودان

الرباعية الدولية تعيد إنتاج خطاب قوى فقدت مصداقيتها

خارطة  الاتحاد الأفريقي هي المسار الواقعي لحل الأزمة السودانية

ميليشيا الدعم السريع تعيش على المرتزقة والنهب.. لا مشروع لها

الجيش هو الضمانة الوطنية الأولى لمستقبل السودان

حكومة الدعم السريع وُلدت ميتة بلا اعتراف محلي أو دولي

لا حل للأزمة السودانية بإخراج الجيش من المشهد

تفوق الجيش الاستخباري يجعل انتصار ميليشيا الدعم مستحيلًا

 

كتب: خالد فؤاد 

في ظل تصاعد الصراع السوداني وتعقّد المشهد الإقليمي والدولي، عاد بيان الرباعية الدولية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) ليثير جدلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض وسط شكوك حول إمكانية تطبيقه على أرض الواقع.

 

البيان، الذي دعا بشكل مباشر إلى وقف الحرب ورفض الحل العسكري، والبدء في عملية انتقالية شاملة وشفافة تؤدي إلى حكم مدني مع إبعاد الحركة الإسلامية عن المشهد، اعتبره الجيش وقوى سياسية مؤثرة محاولة لفرض حلول خارجية لا تنسجم مع واقع السودان.

 

في هذا السياق، يرى الكاتب والمحلل السياسي البارز مكي المغربي أن الجيش يشكل الضمانة الوطنية الأولى، فيما يشكل الإسلاميون ضمانة سياسية ضد الاختراق الأجنبي، وأن أي مبادرة تستثني هذين المكوّنين لن يُكتب لها النجاح.

 

المغربي اعتبر أن خارطة الطريق التي تبناها الاتحاد الأفريقي في فبراير الماضي هي المسار الأكثر واقعية، بينما حكومة الدعم السريع «وُلدت ميتة» لغياب أي اعتراف محلي أو دولي بها.

 

وفي هذا الحوار، يناقش المغربي أبعاد الموقف السوداني من الرباعية، موازين القوى بين الجيش والميليشيات، وتحولات مواقف القبائل، إضافة إلى مستقبل التوازن بين المدنيين والعسكريين في السودان.

 

بداية، كيف ترى تطورات الوضع الميداني على الأرض في ظل الانتصارات المتتالية لقوات الجيش ضد ميليشيا الدعم السريع؟

 

هناك معيار ظهر مؤخرًا وأثبت صحته، وهو التفوق الاستخباري لصالح القوات المسلحة. اليوم، أصبح الجيش في موقع يتيح له اختراق الميليشيات وكشف تحركاتها بتفاصيل دقيقة.

 

هذا التفوق الاستخباري يجعل انتصار الميليشيات مستحيلًا على المدى المتوسط، حتى لو تلقت دعمًا بالأسلحة أو التكنولوجيا أو المساندة السياسية من دول خارجية.

 

صحيح أن هذا الدعم قد يبطئ تقدم الجيش، لكنه لن يمنح الميليشيات نصرًا استراتيجيًا.

 

هل الميليشيات قادرة على تعويض هذا التفوق الاستخباري؟

 

تحاول ذلك عبر التفوق التكنولوجي والسلاح والدعم السياسي الخارجي، كالحصول على غطاء دولي أو قرارات تُعطّل الجيش. لكن حتى الآن، هذه المحاولات فشلت ولم تحقق أي نتائج ملموسة.

 

وماذا عن القبائل التي وُصفت بأنها «حواضن» للميليشيات؟ هل تغيّر موقفها؟

 

نعم، تغيّر بشكل كبير. لنأخذ قبيلة المسيرية مثلًا، كانت تُستغل من قبل الميليشيات، لكن الآن معظمها يقف مع الجيش. من بقي مع الميليشيات لم يفعل ذلك بصفته ممثلًا للقبيلة، بل بصفته مرتزقًا يقاتل مقابل المال. أسلوب تجنيد الميليشيات يقوم على الإغراءات المادية: يُحدد مبلغ قبل الهجوم وآخر بعده، بل ويُقال للمقاتل صراحة إن بإمكانه نهب ما يقدر عليه من ممتلكات الضعفاء. هذا ما جعل بعض الأفراد ينضمون، خصوصًا الفقراء.

 

هل يعني هذا أن قبيلة المسيرية موحّدة بشكل كامل مع الجيش؟

 

الغالبية مع القوات المسلحة، لكن هناك بعض الانقسامات. القبيلة متشعبة ولها حضور واسع ومؤتمرات وقيادات مؤثرة، لكن ما يزال عدد من أفرادها يعملون كمرتزقة مع الميليشيات.

 

وهل هناك قبائل أخرى اتخذت مواقف مشابهة؟

 

نعم، بعض القبائل في دارفور وكردفان بدأت تغيّر مواقفها. لكن بعضها لا يريد الانضمام المباشر للجيش، بل يسعى لتأسيس تشكيلات خاصة به على غرار الدعم السريع ثم توقيع اتفاق مع الجيش، مثل قبيلتي بني هلبة والسلامات في جنوب دارفور. وفي تقديري، إذا وافق الجيش عليها فقد يُنهي الصراع في دارفور سريعًا.

 

ننتقل إلى الخرطوم، كيف ترى الوضع هناك؟

 

الوضع الأمني أفضل نسبيًا من الفاشر أو دارفور. ليست هناك فوضى أمنية كبيرة، لكن الخرطوم مليئة بتحديات أخرى: صحية، اقتصادية، ومعيشية. الحياة لم تعد طبيعية بعد، لكن هناك إشارات إيجابية لإحداث الاستقرار وضبط الأمن بشكل كامل.

 

كيف تنظر إلى المبادرات الدولية الأخيرة، مثل الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة)؟

 

الرباعية طرحت فكرة حكم مدني، إبعاد العسكريين والحركة الإسلامية، فترة انتقالية، ثم حكومة مدنية. لكن هذه الرؤية غير قابلة للتطبيق. السبب أن خطاب “عزل الإسلاميين وإقصاء الجيش” ارتبط داخليًا بقوى مثل “قحت”، وهي قوى فقدت مصداقيتها عند كثير من السودانيين. لذلك أي محاولة لإعادة إنتاج هذا الخطاب خارجيًا ستفشل أيضًا.

 

هل يعني ذلك رفضك لبيان الرباعية الدولية؟

 

لا أقول “رفض”، لكن أراه غير قابل للتطبيق على أرض الواقع، لأنه يفرض حلولًا لم يقبلها السودان من قبل.

 

هل هذا يعني أن الحكم المدني غير مقبول في السودان؟

 

ليس بمعنى رفض الحكم المدني، بل هناك دور أساسي لا بد أن يلعبه الجيش في المرحلة الانتقالية. لا يمكن تنحية الإسلاميين أو العسكريين كليًا من المشهد. وجود الجيش ضروري كدور إشرافي أو توجيهي، وإلا ستدخل قوى أخرى يتم استقطابها من الخارج ضد الجيش.

 

وماذا عن القوى المدنية في السودان، هل تراها متفقة حول آليات واضحة لحل الأزمة السودانية؟

 

القوى المدنية مشكلتها ليست فقط ضعف القدرة على إدارة الشارع، بل إنها أيضًا مخترقة من الخارج. هذا يجعلها أكثر هشاشة. في المقابل، الإسلاميون فشلوا سياسيًا في الحفاظ على السلطة حتى سقط البشير، لكن القوى المدنية فشلت لأنها مخترقة خارجيًا.

 

في النهاية، لا يمكن إقصاء طرف تمامًا ولا الاعتماد على طرف واحد. التوازن ضروري.

 

كيف تنظر لدور الجيش والتيار الإسلامي في المشهد السوداني؟

 

الجيش ضمانة وطنية أولى، ووجود الإسلاميين ضمانة سياسية لإبعاد مشاريع الاختراق الخارجي. فالإسلاميون، بحكم موقفهم المناهض للمشاريع الأجنبية، يشكّلون عامل حماية للسيادة الوطنية.

 

هناك أحاديث دائرة حول اختراق الإسلاميين لمؤسسات الدولة والجيش؟

 

لا يوجد أي اختراق لمؤسسات الدولة، وهناك تطابق في المواقف بين الجيش وقوى سياسية وطنية والحركة الإسلامية، لكنه ليس نتيجة سيطرة الإسلاميين.

 

هو تطابق فرضته الظروف وانعدام الثقة في المبادرات الخارجية. الجيش نفسه دفع ثمنًا باهظًا في محاولات تفكيكه، وبالتالي موقفه الطبيعي أن يرفض أي تسوية مذلة.

 

إذن، ما الحل لوقف إطلاق النار وإعادة دمج القوى المدنية مع الجيش والإسلاميين؟

 

الحل يبدأ بالتعامل مع حكومة كامل إدريس، كونه شخصية وطنية يمكن التفاهم معها لإدارة الحوار السوداني – السوداني. لدينا خارطة طريق معتمدة من الاتحاد الأفريقي منذ فبراير الماضي، تنص على قيام حكومة مدنية برئيس وزراء مستقل، ونحن الآن في مرحلتها الثانية المتعلقة بالحوار الوطني.

 

كيف ترى تشكيل حكومة تابعة لقوات الدعم السريع مؤخرًا؟

 

أصفها بأنها “ذراع سلطوي لميليشيا”، وُلدت ميتة لأنها لم تلقَ اعترافًا لا من الأمم المتحدة ولا من الاتحاد الأفريقي، وبالتالي لا يُبنى عليها أي حساب سياسي.

 

البعض يرى أن السودان قد يتجه إلى نموذج شبيه بليبيا أو حتى التقسيم؟

 

أستبعد ذلك. وضع قوات الدعم السريع يختلف تمامًا عن حالة حفتر في ليبيا. الدعم السريع ليس سلطة حقيقية تسيطر على الأرض، بل مجرد انتشار عسكري يفتقد القدرة على حماية المواطنين أو إقامة مؤسسات. ما يجري في نيالا مثلًا لا يمكن وصفه بأنه “سيطرة”.

هناك حديث عن تحركات مدنية لطرح مبادرات لحل الأزمة، وكان آخرها من حزب الأمة برئاسة مبارك الفاضل الذي طرح مشروعًا سياسيًا باسم “سبيل الخلاص الوطني”.. كيف ترى هذه المبادرات؟ هل تساهم في حلحلة الأزمة السودانية؟

مبارك الفاضل شخصية لها تحركات مثيرة للجدل، وأحاديثه تسبب بلبلة في الساحة السودانية، خاصة أنه شديد الهجوم على البرهان والجيش الوطني، وهو ما يعكس محاولات بعض الدول لاستخدامه كورقة ضغط.

لكن في النهاية، هذا لا يغيّر من المعادلة الأساسية على الأرض: لا حل للأزمة السودانية بإخراج الجيش من المشهد.

تاجز: الاتجاهالدعم السريعالسودانقوات الدعم السريعمصر
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

تقارير: مصر قد تواجه السعودية وديًا في القاهرة بدلًا من قطر
أخبار الرئيسية

مجموعة مصر.. إيران تدرس الانسحاب من كأس العالم 2026

2026-03-04
تقارير: مصر قد تواجه السعودية وديًا في القاهرة بدلًا من قطر
أخبار الرئيسية

تقارير: مصر قد تواجه السعودية وديًا في القاهرة بدلًا من قطر

2026-03-03
الشيخ وجيه سعد
تقارير

من التأهيل إلى الإفتاء.. كيف تدير الجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة المشهد الديني في رمضان؟

2026-02-28
مصر تدين استهداف المدنيين في شمال دارفور وتؤكد تمسكها بوحدة السودان
أخبار الرئيسية

مصر تدين استهداف المدنيين في شمال دارفور وتؤكد تمسكها بوحدة السودان

2026-02-25
أسرة تحرير «الاتجاه» تتقدم بخالص العزاء لرجل الأعمال محمد أبو فريخة في وفاة عمته 
أخبار الرئيسية

أسرة تحرير «الاتجاه» تتقدم بخالص العزاء لرجل الأعمال محمد أبو فريخة في وفاة عمته 

2026-02-25
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري لدعم الجيش والأمن اللبناني.. تمهيداً لمؤتمر باريس
أخبار الرئيسية

مصر تستضيف الاجتماع التحضيري لدعم الجيش والأمن اللبناني.. تمهيداً لمؤتمر باريس

2026-02-24
التالي
البيت الأبيض

البيت الأبيض: مناقشات جارية حول خطة السلام في غزة

رامي حجازي: مصر على بعد خطوات قليلة لتصبح مركزًا إقليميًا للاستثمار والسياحة

رامي حجازي: مصر على بعد خطوات قليلة لتصبح مركزًا إقليميًا للاستثمار والسياحة

مواعيد مباريات مانشستر سيتي فى كأس العالم للأندية

تشكيل مانشستر سيتي أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللجنة العليا لانتخابات “المهندسين” ترفض لطعون المقدمة على النتائج النهائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مواصفات Samsung Galaxy A37 والسعر المتوقع وأهم المميزات والعيوب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه