أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، القافلة رقم 105 من حملة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، والتي تضم أسطولاً من الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية، وذلك ضمن الدور المصري الريادي كآلية وطنية أساسية لتنسيق وإيصال الإغاثة إلى القطاع.
📊 تفاصيل الحمولة: 5670 طناً من الإغاثة الشاملة
تضمنت القافلة الـ105 تنوعاً كبيراً في المساعدات لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين، وجاءت كالتالي:
-
المواد الغذائية: أكثر من 2900 طن من السلال الغذائية والدقيق.
-
المجال الطبي والإغاثي: نحو 1500 طن من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.
-
إمدادات الطاقة والمياه: 1240 طن من المواد البترولية (الوقود) و 30 طن من مياه الشرب.
❄️ مواجهة الصقيع: تكثيف إمدادات الشتاء
نظراً للظروف الجوية القاسية، ركزت القافلة الحالية على توفير وسائل التدفئة والإيواء للمتضررين، حيث شملت:
-
1560 بطانية ثقيلة.
-
11350 قطعة ملابس شتوية متنوعة.
-
3650 خيمة مجهزة لإيواء الأسر المتضررة.
📍 محطات القافلة
يُذكر أن سلسلة قوافل «زاد العزة» كانت قد انطلقت رحلتها الأولى في 27 يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف سلاسل الإمداد المصرية عن عبور الحدود، حاملة أطنان الدقيق، ألبان الأطفال، المستلزمات الطبية، وأدوات العناية الشخصية، في ملحمة إنسانية تهدف لتخفيف حدة المعاناة داخل القطاع.
🇪🇬 الدور المصري
تأتي هذه القافلة تأكيداً على التزام الدولة المصرية، عبر أذرعها الإغاثية، بضمان تدفق المساعدات بشكل مستدام ومكثف، مع التركيز على الاحتياجات النوعية التي تتطلبها المرحلة الراهنة، خاصة في مجالي الصحة والإيواء الشتوي.









