تشهد الكرة الأرضية اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ظاهرة فلكية مهيبة تُعرف بـ “حلقة النار“ أو الكسوف الحلقي للشمس، والتي تتزامن مع لحظة اقتران القمر بميلاد هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً.
إليك الدليل الكامل لهذه الظاهرة ومناطق رؤيتها وتأثيرها على تحديد غرة الشهر الفضيل:

ماذا يحدث في “حلقة النار”؟
يحدث الكسوف الحلقي عندما يكون القمر في نقطة “الأوج” (أبعد نقطة عن الأرض)، مما يجعل حجمه الظاهري أصغر من قرص الشمس. وبدلاً من حجبها بالكامل، يترك حوافها مضيئة لتظهر كحلقة متوهجة تحيط بظل القمر المظلم.
-
توقيت الذروة: يبدأ الكسوف الساعة 12:57 ظهراً، ويصل لذروته العظمى في تمام 3:12 عصراً، وينتهي عند 5:28 مساءً.
-
المدة الإجمالية: تستغرق الظاهرة حوالي 4 ساعات و31 دقيقة.
أين يمكن مشاهدة الكسوف؟
للأسف، لن يتمكن سكان المنطقة العربية (مصر، السعودية، وباقي الدول العربية) من رؤية هذا الكسوف، حيث ينحصر مساره في مناطق محددة:
-
المشاهدة الحلقية (كاملة): القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وسواحل تشيلي والأرجنتين الجنوبية.
-
المشاهدة الجزئية: جنوب أفريقيا، موزمبيق، أجزاء من المحيط الهادي، الأطلسي، والهندي.
علاقة الكسوف بهلال رمضان 1447
يعتبر الفلكيون الكسوف الشمسي بمثابة “تأكيد كوني” لميلاد الهلال الجديد، حيث لا يحدث الكسوف إلا في وضع الاقتران (الاجتماع).
-
يوم التحري: اليوم الثلاثاء 17 فبراير هو يوم الرؤية (29 شعبان).
-
الموقف الفلكي: القمر سيغرب قبل غروب الشمس في دول المشرق الإسلامي، مما يجعل رؤيته “مستحيلة” اليوم.
-
التوقعات: * يرجح فلكيون أن يكون الخميس 19 فبراير هو غرة شهر رمضان في معظم الدول التي تعتمد الرؤية البصرية.
-
قد تعلن دول أخرى تعتمد الحساب الفلكي أو ترى إمكانية التعذر أن الأربعاء 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان.
-
حقائق سريعة عن الكسوف
-
نسبة التغطية: سيغطي القمر حوالي 96% من قرص الشمس عند الذروة.
-
عرض المسار: يتراوح عرض مسار الكسوف بين 608 إلى 617 كم.
-
الفائدة العلمية: يساعد الكسوف في تدقيق الحسابات الفلكية لبدايات الشهور الهجرية وتصحيح التقويم القمري.
تنبيه هام
بالنسبة للمناطق التي ستشهد الكسوف (مثل جنوب القارة الأمريكية وأفريقيا)، تحذر الهيئات الفلكية من النظر المباشر للشمس دون استخدام نظارات كسوف معتمدة، لأن أشعة الشمس في الكسوف الحلقي تظل قوية وكافية لإلحاق ضرر دائم بالعين.








