دعا حزب الأمة القومي السوداني القيادة المصرية إلى مراعاة الظروف الإنسانية للمواطنين السودانيين المتواجدين في مصر، ومنحهم مهلة إضافية لتوفيق أوضاعهم القانونية، أو إتاحة الفرصة للعودة الطوعية إلى السودان حين تتحسن الظروف الأمنية والخدمية.
وأشاد الحزب في بيان صادر عن الأمانة العامة بالدور الإنساني لمصر، مؤكداً أنها كانت دومًا ملاذًا آمنًا للسودانيين منذ اندلاع الحرب، حيث استقبلتهم بروح الأخوّة والتضامن، ما خفف من آثار النزوح وفقدان الأسر والممتلكات.
وأشار البيان إلى أن بعض السودانيين وصلوا إلى مصر بطرق غير نظامية رغم تسجيلهم لدى مفوضية شؤون اللاجئين، نتيجة الظروف الاستثنائية للحرب وتعقيدات الوضع، الأمر الذي حال دون تمكنهم من توفيق أوضاعهم القانونية في الوقت المناسب.
وأعرب الحزب عن تقديره لدور مصر في دعم مساعي إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في السودان، خاصة عبر جهودها ضمن مبادرة الرباعية الدولية، مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوّة بين الشعبين الشقيقين.
وأكد الحزب في ختام البيان أن المناشدة تأتي انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية بين السودان ومصر، متمنياً أن تستمر مصر في تقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني خلال هذه الظروف الاستثنائية.








