نعى الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة الكابتن حسام حسن، والكابتن إبراهيم حسن ، ببالغ الحزن
أمير الغناء العربي الفنان القدير هاني شاكر سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
وكان الفنان الكبير هاني شاكر قد رحل عن عالمنا منذ قليل، بعد صراع طويل مع المرض، حيث مر الفنان بأزمة صحية كبرى في الفترة الماضية، أدت إلى احتجازه في غرفة العناية المركزة، في باريس، بعد أن غادر البلاد لاستكمال رحلة علاجه في فرنسا.
وعانى الفنان هاني شاكر في الأيام الأخيرة من المرض، حيث أصيب الفنان بعدة أزمات في القولون، أدت إلى خضوعه لعملية استئصال كامل في القولون، وبعد خضوعه لتلك العملية، حدث العديد من المضاعفات، التي أثرت على حالة الفنان الصحية، ورغم التحسن الطفيف بعد العملية إلا أن الفنان تعرض لمضاعفات، أثرت بشكل كبير على الحالة.
بدأ الفنان هاني شاكر الفن بعد جيل العملاق عبدالحليم حافظ، وكان هاني شاكر يمتاز بصوت قوي، وامتلك إحساسًا كبيرًا وطبقات صوتية تمتلك القوة والنغم، وحقق نجاحًا كبيرًا في ظهوره.
الموجي ورحلة إكتشاف هاني شاكر
اكتشف الملحن والموسيقار محمد الموجي الموهبة الشابة هاني شاكر في المرة الأولى، بعد سماع صوته قدمه الموجي وتبنى موهبته التي لفت تبدو كل من سمعه، وأيقن الموجي أنه أمام موهبة فنية ستسطر تاريخ طربي هام، وكل من سمع بدايات هاني شاكر الطربية أنه ظن عندليب عبدالحليم حافظ.
درس هاني شاكر الموسيقى بكلية التربية الموسيقية، ويتقن العزف ويملك أصوات الموسيقى بشكل كبير، وحقق نجاحات بعد تجاربه الغنائية بشكل كبير.
بداية التوهج الفني
استطاع الفنان هاني شاكر أن يحقق جماهيرية كبيرة على مستوى الجمهور المصري فقط، بل على مستوى كلمات الجمهور العربي، ولقب بأمير المغني العربي لإحساسه الكبير وصوته الذي يجسد معاني بمجرد إنشاءه.







