في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده القاهرة، عقد السفير المصري لدى رام الله، إيهاب سليمان، اجتماعاً هاماً مع حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس الأحد 25 يناير 2026.
يأتي هذا اللقاء في توقيت مفصلي يتزامن مع الإعلان رسمياً عن الدخول في المرحلة الثانية من خطة السلام الإقليمية، وتشكيل هياكل الحكم الانتقالي في قطاع غزة.
إليك أبرز محاور ومخرجات هذا اللقاء الاستراتيجي:
🏛️ دعم “الشرعية” والوحدة الجغرافية
-
الممثل الشرعي: جدد السفير سليمان تأكيد موقف مصر الثابت بدعم السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها المظلة الشرعية الوحيدة، ورفض أي محاولات لخلق بدائل تهدف لتجزئة القضية.
-
وحدة الأراضي: التشديد على أن قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وحدة سياسية وقانونية وجغرافية واحدة لا تقبل القسمة.
🛠️ اللجنة الوطنية لإدارة غزة (التكنوقراط)
ناقش الجانبان الخطوات التنفيذية لتمكين “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي لجنة مكونة من 15 خبيراً (تكنوقراط) برئاسة الدكتور علي شعث، والتي أُعلن عن أسمائها مؤخراً بتوافق الفصائل والوسطاء.
-
الدور: إدارة الشؤون الحياتية واليومية، تقديم الخدمات الأساسية، والتمهيد لعودة المؤسسات الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية للعمل في القطاع.
-
الإعفاءات: أُشيد بالقرارات الأولية للجنة، ومنها إعفاء سكان غزة من الضرائب والرسوم المحلية لتخفيف الأعباء المعيشية.
🇺🇸 تنفيذ “خطة ترامب” (المرحلة الثانية)
استعرض اللقاء جهود مصر في متابعة “المرحلة الثانية” من الخطة الأمريكية التي تشمل:
-
قوة الاستقرار الدولية (ISF): التحضير لنشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وتأمين نفاذ المساعدات.
-
إعادة الإعمار: تفعيل “مجلس السلام” للإشراف على تدفق التمويل الدولي لإعادة بناء المرافق الحيوية في غزة.
-
معبر رفح: التنسيق المشترك لضمان إعادة فتح المعبر بشكل كامل ومنتظم، وهو المطلب الذي تضغط القاهرة لتحقيقه لتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
⚠️ مواجهة الانتهاكات في الضفة الغربية
لم يغفل اللقاء التطورات في الضفة، حيث شدد السفير المصري على:
-
رفض الاستيطان: إدانة التوسع الاستيطاني وهجمات المستوطنين، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف “الحصار المالي” المفروض على ميزانية السلطة الفلسطينية.
-
حل الدولتين: التأكيد على أن السلام في غزة يجب أن يكون منطلقاً لإقامة الدولة المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.









