شهدت منطقة البيطاش غرب الإسكندرية واقعة اعتداء مأساوية على طفل، أسفرت عن إصابته بجروح بالغة في الرأس والذراع، استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا وإجراء نحو 120 غرزة، ما أثار حالة من القلق والغضب بين الأهالي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من قسم شرطة الدخيلة بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة بشارع مكة بدائرة القسم، بين عدد من الأشخاص، أسفرت عن إصابة طفل بإصابات خطيرة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل المصاب إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتم تحرر عن الواقعة محضر برقم 12 أحوال لسنة 2026 بقسم الدخيلة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جانبها، روت والدة الطفل تفاصيل الاعتداء، مؤكدة أن نجلها لم تكن له أي خلافات سابقة مع المتهمين، وأن الواقعة بدأت باحتكاك عابر أثناء تواجده برفقة أحد زملائه في شارع مكة بمنطقة البيطاش، مضيفه أن المشادة تطورت بشكل مفاجئ رغم محاولة نجلها احتواء الموقف، مشيرة إلى أن الأمر بدا “مفتعلًا” في ظل تصاعد التوتر دون أسباب واضحة.
وأوضحت والدة المجني عليه، بأن ابنها غادر المكان عقب انتهاء المشادة، إلا أن المتهمين عاودوا التعدي عليه بعد فترة قصيرة باستخدام أسلحة بيضاء، ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة في الرأس استلزمت إجراء أكثر من 120 غرزة، إلى جانب إصابة بالغة في اليد نتج عنها قطع في الأوتار.
وأشارت إلى أن الطفل خضع لعملية جراحية دقيقة داخل أحد المستشفيات الخاصة على يد طبيب مخ وأعصاب، مؤكدة أن حالته الصحية كانت حرجة في البداية نتيجة النزيف الشديد وتعدد الإصابات، قبل أن تستقر نسبيًا عقب التدخل الطبي.
وأكدت، الأسرة تعيش حالة من الصدمة جراء الواقعة، خاصة أنها الأولى من نوعها في محيطهم السكني، مشددة على عدم وجود أي خلافات سابقة مع المتهمين، وأن المعلومات المتاحة لديهم جُمعت من شهود عيان وسكان المنطقة.
واختتمت والدة الطفل حديثها بمطالبتها اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال من أعمال العنف.






