أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات لافتة اليوم السبت 7 فبراير 2026، كشف فيها عن تحول في مسار العلاقات مع طهران، واصفاً المحادثات الجارية بأنها “جيدة”، ومشيداً بما وصفه بـ “رغبة إيران القوية” في إبرام اتفاق جديد.
إليك أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس الأمريكي وتحليلات المشهد السياسي الراهن:
أهم نقاط تصريحات ترامب
أطلق الرئيس ترامب هذه التصريحات لوسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية، موضحاً رؤيته للمفاوضات الحالية:
-
تغير الموقف الإيراني: يرى ترامب أن طهران الآن “مستعدة لتقديم تنازلات” أكثر بكثير مما كانت عليه قبل عام أو عام ونصف، مشيراً إلى أن الضغوط السابقة بدأت تؤتي ثمارها.
-
اتفاق مختلف: شدد على أن أي صفقة سيتم التوصل إليها “ستكون مختلفة تماماً” عن الاتفاقات السابقة، في إشارة إلى رغبته في وضع شروط أكثر صرامة تتعلق بالبرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.
-
لغة القوة: رغم تفاؤله بالمسار الدبلوماسي، لم يغفل ترامب الإشارة إلى الجانب العسكري، مؤكداً أن هناك أسطولاً كبيراً يتجه للمنطقة، كأداة ضغط لضمان سير الأمور وفق الرؤية الأمريكية.
🔍 السياق الدبلوماسي (المبادرة المصرية)
تأتي تصريحات ترامب “الإيجابية” متناغمة مع التحركات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي (كما ورد في الأنباء السابقة اليوم)، حيث أجرى اتصالات مع المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف” ووزير خارجية إيران “عباس عراقجي” لتقريب وجهات النظر وإعادة الأطراف لطاولة المفاوضات.
📊 دلالات التوقيت
-
التهدئة الإقليمية: تعكس التصريحات رغبة أمريكية في خفض التصعيد بالشرق الأوسط للتركيز على ملفات داخلية أو دولية أخرى.
-
الاختبار الإيراني: كلام ترامب يضع الكرة في ملعب طهران، مطالباً إياها بترجمة “الرغبة في الاتفاق” إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.
-
التحشيد العسكري: التلويح بالأسطول المتجه للمنطقة يهدف لمنع أي محاولة إيرانية للمناورة أثناء التفاوض.









