أعلن وزير العمل حسن رداد عن توفير 4210 فرص عمل جديدة للشباب داخل مشروع محطة الضبعة النووية، وذلك بالتعاون مع شركتي نيكيمت–أتوم ستروي وكونسيرن تيتان-2، في إطار جهود الوزارة لدعم المشروعات القومية وتوفير فرص عمل لائقة للكوادر المصرية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز التشغيل والاستفادة من الطاقات البشرية المؤهلة في المشروعات التنموية الكبرى.
وأوضح الوزير أن الفرص المتاحة تأتي لصالح إحدى الشركات العاملة في مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يعد من أكبر المشروعات القومية في مصر، مشيرًا إلى أن هذه الوظائف تعكس حجم الطلب على العمالة المصرية في مختلف التخصصات الفنية والهندسية، إلى جانب الثقة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية لدى الشركات المحلية والأجنبية المشاركة في تنفيذ المشروع.
وأشار إلى أن إجمالي الوظائف المعلن عنها يبلغ 4210 فرص عمل، منها 4060 فرصة بالتعاون مع شركة نيكيمت–أتوم ستروي، إضافة إلى 150 فرصة بالتعاون مع شركة كونسيرن تيتان-2، مؤكدًا أن باب التقديم مفتوح لمدة ثلاثة أيام تبدأ من يوم الأحد وحتى الثلاثاء عبر الرابط الإلكتروني الذي خصصته وزارة العمل، مع ضرورة تجهيز بطاقة الرقم القومي وشهادة قياس مستوى المهارة ضمن المستندات المطلوبة لإتمام عملية التسجيل.
وتتنوع الوظائف المطروحة لتشمل عدداً من التخصصات الهندسية والفنية والمهنية، حيث أعلنت شركة نيكيمت–أتوم ستروي عن حاجتها إلى 10 مهندسين مدنيين براتب شهري يبلغ 25 ألف جنيه، و25 مهندسًا مدنيًا يجيدون اللغة الروسية براتب 35 ألف جنيه، إلى جانب 10 مترجمين للغة الروسية براتب 25 ألف جنيه، و25 مساحًا براتب 20 ألف جنيه.
كما تشمل الوظائف المطلوبة 1000 عامل مساعد للعمل على معدات الهيلتي والصاروخ براتب 10400 جنيه شهريًا، بالإضافة إلى 500 نقاش، و500 حداد مسلح، و500 نجار مسلح، و500 فورمجي خرسانة، ويحصل العاملون في هذه المهن على راتب شهري يبلغ 14250 جنيهًا، فضلًا عن 250 فني تركيبات براد براتب 25 ألف جنيه، و250 فني أرجون براتب 35 ألف جنيه، و250 لحام كهرباء براتب 25 ألف جنيه.
وفي المقابل، أعلنت شركة كونسيرن تيتان-2 عن توفير 150 فرصة عمل في تخصص الحدادة المسلحة، براتب شهري يبلغ 14 ألف جنيه، إلى جانب 50 فرصة لعمال طلاء المباني والمحارة بالراتب نفسه، مع توفير عدد من المزايا للعاملين تشمل الإقامة والسكن المناسب، وثلاث وجبات يوميًا، بالإضافة إلى وسائل انتقال من أماكن السكن إلى موقع العمل والعودة، بما يوفر بيئة عمل مستقرة تساعد العاملين على أداء مهامهم بكفاءة.
وأكد وزير العمل أن هذه الفرص تمثل خطوة جديدة في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى توسيع قاعدة التشغيل وخفض معدلات البطالة، من خلال التعاون المستمر مع الشركات العاملة في المشروعات القومية والاستثمارية، وتوفير فرص عمل برواتب تنافسية ومزايا متنوعة تضمن الاستقرار الوظيفي للعاملين.










