أمرت نيابة كرموز بالإسكندرية، بإشراف المستشار محمد غازي، بعرض الابن المشتبه به في قتل والدته وأشقائه الخمسة على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات، ضمن التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «مذبحة كرموز».
واصطحبت مأمورية من مديرية أمن الإسكندرية الابن إلى الطب الشرعي لأخذ عينات للكشف عن تعاطيه أي مواد مخدرة أو كحوليات، في وقت كشفت فيه التحقيقات أنه حاول التخلص من حياته بعد أربعة أيام من وقوع الجريمة، حيث شاهده الجيران وهو يقف أعلى سطح العقار محاولًا إلقاء نفسه.
وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث بالشقة الكائنة بالطابق السادس، حيث تم العثور على ستة جثث، بينها سيدة في العقد الخامس من العمر وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا، جميعهم يرتدون ملابسهم بالكامل وتظهر عليهم إصابات قطعية في اليدين والرقبة يُرجح أنها ناجمة عن أداة حادة، كما كانت الجثث في بداية حالة تعفن، ما يشير إلى مرور عدة أيام على الوفاة.
وأكدت التحقيقات، استنادًا إلى أقوال الجيران، أن الابن ويدعى «ريان» 20 سنة، أقر بمحاولة إنهاء حياة أشقائه بعد اتفاق مع والدته بسبب ضائقة مالية شديدة نتيجة توقف والدهم عن الإنفاق عليهم، فيما أفصحت إحدى الجارات عن أن الأم كانت قد أعربت سابقًا عن نيتها في إنهاء حياة الأسرة خلال شهر رمضان.
وتم نقل الجثث إلى المشرحة تحت تصرف النيابة وندب الطبيب الشرعي لتشريحها، مع التحفظ على الشقة وتكليف المباحث بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.





