• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : الثلاثاء 26 مايو 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه :التنمر والعنصرية… نفاق مجتمعي أم خلل أعمق؟

كتب حامد محمد
تم النشر في 2026/03/31 - بتوقيت 11:20 مساءً
A A
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: في زمن المفارقات.. من يحاسب الفاشلين ويقصي الناجحين؟

لواء/ يحيى عبد الكريم

Share on FacebookShare on Twitter

قال يحيى عبد الكريم مساعد وزير الداخلية السابق في مقال له على موقع «الاتجاه» إن التنمر والعنصرية ليستا سلوكيات فردية عابرة، بل ظاهرتان متجذرتان تعكسان خللًا حقيقيًا في منظومة القيم داخل المجتمع.
وأوضح أن التنمر يُعد أحد أبرز تجليات العنصرية في صورتها اليومية، خاصة مع امتداده إلى الفضاء الرقمي وغياب المساءلة، في ظل ازدواجية مجتمعية ترفض هذه السلوكيات علنًا وتمارسها ضمنيًا، مؤكدا على أن المواجهة الحقيقية تتطلب مراجعة صادقة وإعادة بناء الوعي، وترسيخ احترام الكرامة الإنسانية دون تبرير أو انتقائية، باعتبار ذلك أساس تماسك المجتمع وتقدمه.

وإلى نص المقال:

في سياقهما الكلي، لا يمكن النظر إلى التنمر والعنصرية باعتبارهما مجرد سلوكيات فردية معزولة، بل هما نمطان متكاملان من الانحراف الاجتماعي.
فالتنمر هو ممارسة عدوانية متكررة، تقوم على استغلال اختلال القوة لإيذاء الآخر نفسيًا أو لفظيًا أو جسديًا أو رقميًا، بينما تمثل العنصرية إطارًا فكريًا وسلوكيًا أوسع، يقوم على التمييز والإقصاء على أساس الهوية، سواء كانت عرقية أو دينية أو ثقافية، ومن ثم، فالعلاقة بينهما عضوية؛ إذ يشكل التنمر أحد تجليات العنصرية في صورتها اليومية المباشرة.
لم يعد من المقبول التعامل مع هاتين الظاهرتين بوصفهما “تجاوزات فردية” عابرة، أو سلوكيات هامشية يمكن احتواؤها ببعض النصائح الأخلاقية.
فنحن أمام ظاهرتين متجذرتين، تكشفان خللًا حقيقيًا في منظومة القيم، وتضعان المجتمع أمام مرآة لا تعكس صورته التي يدّعيها، بل حقيقته التي يتجنب مواجهتها.
التنمر ليس مزاحًا ثقيلًا، ولا تعبيرًا عفويًا عن الاختلاف، بل هو ممارسة عدوانية واعية، تقوم على الإيذاء المتكرر واستغلال اختلال القوة.
الأخطر أنه لم يعد حبيس الفصول الدراسية أو أماكن العمل، بل تمدد إلى الفضاء الرقمي، حيث تتضاعف حدته وتختفي المساءلة، ويتحول الضحايا إلى أهداف مفتوحة بلا حماية حقيقية.
أما العنصرية، فهي ليست مجرد رأي شخصي أو تفضيل ثقافي، بل هي موقف إقصائي يتأسس على وهم التفوق، ويُترجم إلى تمييز فعلي في الفرص والمعاملة والاحترام.
وحين تتسلل إلى الخطاب اليومي، أو تُغلف بالنكات والتعليقات العابرة، تصبح أكثر خطورة، لأنها تُمارس دون وعي وتُقبل دون اعتراض، المفارقة الصادمة أن المجتمع يعلن رفضه القاطع لهذه السلوكيات، بينما يمارسها على نطاق واسع.
نستنكر التنمر علنًا، ثم نمارسه في جلساتنا الخاصة وعلى منصات التواصل، نرفض العنصرية نظريًا، ثم نعيد إنتاجها في خطابنا اليومي، في تفضيلاتنا، وفي نظرتنا للآخر المختلف.
هذه الازدواجية ليست مجرد تناقض عابر، بل هي ما يمكن تسميته صراحةً: نفاق مجتمعي.
والمثير أن الأمر لا يتعلق فقط بالأفراد، بل بمنظومة كاملة تسمح بتمرير هذه السلوكيات، بل أحيانًا تكافئها بالصمت أو التبرير، فعندما تتحول الإهانة إلى مادة للضحك، ويُختزل الاختلاف في صورة نمطية ساخرة، فإننا لا نمارس التنمر فحسب، بل نؤسس له ثقافيًا.
ورغم وجود أطر دينية وقانونية واضحة تُجرّم هذه الأفعال وتدعو إلى صون الكرامة الإنسانية، فإن الفجوة بين النص والتطبيق لا تزال واسعة، المشكلة لم تعد في غياب القواعد، بل في غياب الالتزام بها، وفي ضعف الوعي بخطورة ما يبدو للبعض سلوكًا عاديًا.
ولا يمكن إعفاء المؤسسات من المسؤولية، فالتعليم الذي لا يزرع احترام الاختلاف، والإعلام الذي يكرر الصور النمطية، والخطاب العام الذي يتسامح مع الإيذاء اللفظي، جميعها تسهم في إعادة إنتاج المشكلة.
المواجهة الحقيقية لا تكون بالشعارات، بل بإعادة بناء الوعي، وفرض معايير واضحة لا تقبل التبرير أو الانتقائية.
إن أخطر ما في التنمر والعنصرية أنهما لا يدمران الضحايا فقط، بل يعيدان تشكيل المجتمع كله على أسس هشة، قوامها الخوف والإقصاء وانعدام الثقة. مجتمع كهذا لا يمكنه أن يتماسك، ولا أن يتقدم.
إذن فما المطلوب والمنشود؟
المطلوب ليس مجرد إدانة، بل مراجعة جادة وصريحة، يجب الاعتراف بأن المشكلة موجودة، وأنها أقرب إلينا مما نتصور، وأن نكف عن تبرير الخطأ تحت مسميات المزاح أو العفوية، وأن ندرك أن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وأن أي انتقاص منها، مهما بدا بسيطًا، هو تهديد مباشر لقيم المجتمع بأسره.
ويبقى السؤال المطروح من الكاتب، والذي لا يجب الهروب منه: هل نملك الشجاعة للاعتراف بأننا جزء من المشكلة، قبل أن ندّعي السعي إلى حلها؟

والله من وراء القصد،،،
عاشت مصر شعبًا وقيادة،،،

 

تاجز: التنمر والعنصريةلواء/ يحيى عبد الكريم
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: في زمن المفارقات.. من يحاسب الفاشلين ويقصي الناجحين؟
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبدالكريم يكتب لـ الاتجاه: جاوز الجاهلون المدى المسؤولية قبل المنصب… والانضباط قبل التصريح

2025-11-23
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: الغيبوبة والسبات.. في أمر المراهنات
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: الغيبوبة والسبات.. في أمر المراهنات

2025-05-06
التالي
نقيب الفلاحين يزف بشرى للمواطنين بخصوص أسعار الطماطم

نقيب الفلاحين يزف بشرى للمواطنين بخصوص أسعار الطماطم

الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار اليوم

تعليمات عاجلة من الأرصاد للمواطنين لمواجهة طقس الأربعاء

الجهاز الفني للمنتخب يتفقد أرضية ملعب “إسبانيول”

الجهاز الفني للمنتخب يتفقد أرضية ملعب "إسبانيول"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • السيد عبد الباري: الدين لا يُؤخذ من “ريلز” و”منشورات” وإنما من العلماء الربانيين والنهج الأصيل

    الأزهر يعلن موعد التقديم لرياض الأطفال وأولى ابتدائي 2026-2027

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • هل هناك زكاة خاصة بعيد الأضحى؟ دار الإفتاء توضح الفارق بين الزكاة والأضحية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وظائف وزارة الخارجية 2026.. الشروط وطريقة التقديم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بنك مصر يعلن عن وظائف جديدة.. تفاصيل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه