أكد عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما يزال شديد الصعوبة رغم مرور نحو شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح أن زيادة عدد الشاحنات التي تدخل القطاع لا تعكس تحسناً فعلياً في حياة السكان بسبب القيود الإسرائيلية على نوعية المواد المسموح بإدخالها.
وبيّن أبو حسنة، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل لا تزال تمنع دخول مئات الأصناف الأساسية، من بينها قطع غيار محطات الصرف الصحي ومحطات التحلية، إضافة إلى المعدات الطبية والأدوية وبعض السلع الغذائية الرئيسية. وأدى ذلك إلى غياب أي تغيير ملموس في حياة السكان الذين يعاني معظمهم من سوء التغذية.
وأشار إلى أن القطاع الصحي في غزة مدمر بالكامل ولم يبدأ مرحلة التعافي بعد، مؤكداً أن الأولوية حالياً هي توفير الإيواء العاجل والاحتياجات الأساسية، وليس إعادة الإعمار. وقال إن القطاع يحتاج إلى مئات الشاحنات يومياً شريطة أن تحمل جميع المواد الغذائية وغير الغذائية اللازمة لإنقاذ الأرواح.
وأضاف أن الأونروا تمتلك آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الغذائية في مخازنها في مصر والأردن، وهي قادرة على تلبية احتياجات سكان غزة لأسابيع، إلى جانب مئات الآلاف من الخيام والأغطية والملابس التي يمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في حال السماح بدخولها فوراً.









