أكدت وزارة الأوقاف، في بيان رسمي بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، الذي يوافق 19 يونيو من كل عام، موقفها الثابت ضد جميع أشكال العنف، وخاصة العنف الجنسي المرتكب أثناء النزاعات المسلحة، معتبرةً إياه جريمة إنسانية كبرى تتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية.

وشددت الوزارة على أن تعاليم الإسلام الحنيف ترفض بشكل قاطع أي اعتداء على النفس أو العرض، وتُجرّم الانتهاكات التي تطال حقوق النساء والأطفال، لا سيما في أوقات الحروب والصراعات، التي تستوجب مزيدًا من الحماية والرعاية.
ودعت الأوقاف إلى تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لحماية المدنيين من جرائم العنف الجنسي، والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وفق القوانين الدولية والشرائع السماوية.
كما أكدت الوزارة أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في رفع الوعي المجتمعي ومناهضة كافة أشكال العنف، وتعزيز ثقافة السلام والرحمة والكرامة الإنسانية.








