قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، إن طهران لن تسلّم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة، وذلك بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأضاف، أن بلاده غير مستعدة للدخول في جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تتخلَّ عن موقفها المتشدد.
إيران تنفي نقل اليورانيوم المخصب للخارج
نفت إيران، الجمعة الماضية، موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هذا الملف الذي يُعد من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن “اليورانيوم المخصب الإيراني لن يُنقل إلى أي جهة”، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل أهمية كبيرة لإيران.
وشدد على أن نقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة “ليس خيارًا مطروحًا”، موضحًا أن هذا الأمر لم يُطرح أساسًا خلال المفاوضات.
وأشار بقائي إلى أن المحادثات الأخيرة مع الجانب الأمريكي ركزت على إيجاد تسوية للنزاع، وليس على مسألة نقل اليورانيوم، لافتًا إلى أن نطاق التفاوض بات أوسع ويشمل قضايا متعددة، من بينها خطة من عشر نقاط لرفع العقوبات، إضافة إلى مطالب تتعلق بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
ترامب: سننقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة
في المقابل، كان ترامب قد صرّح، أول أمس الخميس، بأن الإيرانيين “وافقوا على تسليمنا الغبار النووي”، في إشارة إلى اليورانيوم عالي التخصيب.
كما أكد في مقابلة مع “رويترز” امس الجمعة، أن الولايات المتحدة ستتعاون مع إيران لاستخراج اليورانيوم المخصب المدفون ونقله إلى الأراضي الأميركية، قائلاً: “سنعمل معًا وبوتيرة هادئة، وسنبدأ الحفر باستخدام معدات ضخمة لنقله إلى الولايات المتحدة”.
وتشير تقديرات إلى أن إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، ما يجعل هذا الملف أحد أكثر القضايا تعقيدًا في مسار المفاوضات بين البلدين.
نفي صفقة الـ20 مليار دولار
وفي رد على تقارير تحدثت عن صفقة محتملة بقيمة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم، نفى ترامب ذلك قائلًا: “هذا غير صحيح على الإطلاق، لا يوجد أي دفع للأموال”.
ويؤكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يُعد من الأسباب الرئيسية للصراع، في حين تشدد طهران على أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص لأغراض سلمية ومدنية، مثل توليد الطاقة.









