في إجراء احترازي واسع النطاق، قررت الحكومة الإسبانية فرض حظر على حركة الدواجن في 1199 بلدية عبر مناطق مختلفة من البلاد، وذلك للحد من تفشي فيروس إنفلونزا الطيور عالية العدوى (HPAI).
الإجراءات الصارمة المتخذة:

أكد لويس بلاناس، وزير الزراعة الإسباني، أن هذه الإجراءات تم إقرارها أمس الإثنين لمكافحة انتشار المرض في العديد من المزارع، داعياً إلى الحفاظ على الهدوء والمسؤولية.
تتضمن التدابير الرئيسية ما يلي:
- حظر الحركة: فرض حظر على نقل وحركة الدواجن في المناطق المحددة.
- الإيواء الإجباري: إجبار الدواجن على البقاء في أقفاص مغلقة في المناطق عالية الخطورة.
- نطاق الإجراءات: تنتشر هذه الإجراءات عبر 1,199 بلدية في مناطق رئيسية يزداد فيها خطر الانتشار، ومنها:
- الأندلس: 197 بلدية.
- كتالونيا: 224 بلدية.
- أراغون: 128 بلدية.
- مناطق أخرى مثل قشتالة وليون، جاليثيا، مدريد، الباسك، وكاستيا لا مانشا.
التأثير الاقتصادي على السوق:
يُلاحظ المستهلكون الإسبان تأثيرات الأزمة بشكل غير مباشر في الأسواق، خاصة مع اتساع نطاق إعدام الطيور المصابة:
- ارتفاع الأسعار: ارتفعت أسعار المنتجات الزراعية المشتقة من الدواجن، أبرزها البيض.
- حجم الخسائر: تتراوح التقديرات حول عدد الدواجن التي تم إعدامها بنحو 2.5 مليون دجاجة، مما يزيد من الضغط على سوق الإنتاج.
- لحوم الدواجن: تتأثر لحوم الدواجن بشكل أقل نظراً لأن إنتاجها يتم في مزارع مغلقة.
التهديد وحملات التوعية:
يُعد فيروس (HPAI) تهديداً حقيقياً لقطاع الدواجن، حيث يتسبب في مرض خطير بمعدل وفاة مرتفع في المزارع التجارية.
في هذا الصدد، حثت وزارة الزراعة السلطات الإقليمية على:
- تكثيف حملات التوعية والمراقبة في المناطق المعرضة للإصابة.
- تعزيز إجراءات الوقاية لضمان تقليل فرص انتشار المرض.









