أوضح الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، الحكم الشرعي بشأن جواز توكيل شخص آخر في ذبح الأضحية، مؤكدا أن الأصل في السنة النبوية استحباب أن يباشر المضحي ذبح أضحيته بنفسه إذا كان قادرا على ذلك.
وبين أن مباشرة المسلم لشعائر القربات بنفسه تعد أفضل وأعظم أجرا من تفويض غيره، غير أنه في حال عدم القدرة على الذبح أو عدم إتقان مهارته، فإن توكيل شخص آخر يصبح أمرا جائزا ولا حرج فيه شرعا.
وأشار العالم الأزهري إلى أن هناك حالات متعددة يسمح فيها بالتوكيل، من بينها ضعف القدرة البدنية، أو عدم توافر الخبرة الكافية بالذبح، أو وجود ظروف خاصة تحول دون قيام الشخص بالمهمة بنفسه.
وأضاف أنه يجوز أن يكون الشخص الموكل من الأقارب مثل الأبناء أو الإخوة أو غيرهم من ذوي الصلة، كما يمكن الاستعانة بالجزارين أو الجمعيات الخيرية التي تتولى عمليات الذبح وتوزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها.
وأكد أن الهدف الأساسي هو تحقق شعيرة الأضحية وفق الضوابط الشرعية، دون مشقة أو ضرر على المضحي.






