ضرب الإعصار “جود” دولة موزمبيق برياح قوية وصلت سرعتها إلى 120 كيلومترًا في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة، ما أدى إلى فيضانات واسعة النطاق، تاركًا العديد من السكان بلا مأوى أو كهرباء.
تأثير الإعصار على المناطق المتضررة
🔹 مركز العاصفة: منطقة موسوريل في مقاطعة نامبولا، حيث وصلت خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، قبل أن تمتد تأثيراتها إلى مدن أخرى مثل نكالا في المنطقة الشمالية.
🔹 الفيضانات والانهيارات: دمرت العاصفة العديد من المنازل والبنية التحتية، مما أجبر آلاف السكان على الفرار.
الأطفال الأكثر تضررًا
⚠ اليونيسيف تحذر: الأطفال في مقاطعة نامبولا، التي تضم أكبر عدد من الأطفال في موزمبيق، هم الأكثر عرضة للخطر، خاصة مع انتشار الأمراض مثل الكوليرا والإسهال والملاريا بسبب الفيضانات.
⚠ الوضع الإنساني حرج: المنطقة تعاني بالفعل من الهشاشة، حيث تعرضت لإعصارين مدمرين في ديسمبر ويناير الماضيين، مما استنزف قدرات الاستجابة الإنسانية.
جهود الإغاثة والاستجابة الدولية
🆘 الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف تعملان بالتعاون مع الحكومة الموزمبيقية على توزيع المساعدات الطارئة، والتي تشمل:
✔ مستلزمات الإغاثة الأساسية
✔ مساعدات غذائية
✔ ملاجئ للنازحين
وأكد جاي تايلور، رئيس قسم المناصرة والاتصال في اليونيسيف بموزمبيق، أن الوضع حرج للغاية، مما يستدعي دعمًا دوليًا عاجلًا لحماية الأطفال والمجتمعات المتضررة من آثار هذه الكارثة الطبيعية المدمرة.
نداء عاجل للمجتمع الدولي
مع استمرار العاصفة والفيضانات، تتزايد الحاجة إلى استجابة دولية عاجلة لدعم السكان المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة في ظل هذا الوضع الكارثي.