يحل فريق تشيلسي ضيفًا على فولهام في العاشرة مساء اليوم، على ملعب “كرافن كوتيج”، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، في مواجهة قوية تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي لندني، ويبحث خلالها الفريقان عن بداية مثالية وحصد أول ثلاث نقاط في مشوارهما بالمسابقة.
ويدخل تشيلسي اللقاء وسط طموحات كبيرة، بعدما دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من العناصر صاحبة الخبرة، مع استمرار اعتماده على مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب، بينما يراهن فولهام على عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية الدوري الإنجليزي.
تشيلسي يراهن على الشباب في بداية الموسم
واصل تشيلسي سياسته القائمة على منح الفرصة للعناصر الشابة، رغم التعاقد مع أسماء أكثر خبرة، وفي مقدمتهم جوردان هندرسون وداني ويلبيك، إلى جانب مواهب مثل مورجان روجرز وجيوفاني كويندا وإيمانويل إيماجا.
ويبلغ متوسط أعمار لاعبي تشيلسي 24.1 عامًا، ليصبح الفريق اللندني الوحيد في الدوري الإنجليزي الذي يقل متوسط أعمار تشكيلته عن 25 عامًا، مقابل 27.5 عامًا لفولهام، وهو ما يعكس الفارق الواضح في سياسة الناديين خلال الفترة الأخيرة.
وتسعى كتيبة المدرب الإسباني تشابي ألونسو إلى تقديم أداء قوي منذ البداية، واستغلال إمكانيات الفريق الهجومية والفنية لحسم الديربي لصالحها، وحصد أول ثلاث نقاط تمنح اللاعبين دفعة قوية في بداية الموسم.
فولهام يبحث عن مفاجأة أمام تشيلسي
على الجانب الآخر، يخوض فولهام المباراة بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، متسلحًا بأفضلية اللعب على ملعبه وأمام جماهيره، حيث يأمل في تقديم مستوى قوي والخروج بنتيجة إيجابية تمنح الفريق بداية مشجعة في الموسم الجديد.
ويدرك أصحاب الأرض صعوبة المهمة أمام تشيلسي، إلا أن طبيعة مباريات الديربي تمنح المواجهة حسابات مختلفة، خاصة مع رغبة فولهام في استغلال أي أخطاء من منافسه وفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي تشيلسي لتحقيق انطلاقة قوية، بينما يأمل فولهام في قلب التوقعات وتحقيق نتيجة تمنحه الثقة قبل استكمال مشواره في الدوري الإنجليزي.









