أعلن الكاتب السوداني أباذر أدم الطيب، صدور روايته الجديدة والتي هي بعنوان “سوق القش” والصادرة حديثاً عن دار نشر اسكرايب بمصر برعاية من جمعية عشرة الايام الخيرية في السودان علي ان يعود ريعها لصالح اعمال ومشاريع الجمعية
وتَسبر الرواية الجديدة “سوق القش” أبعاداً غائرة في العقل الجمعي والبنية الاجتماعية للسودان، مُقدّمةً معالجة سردية جريئة تُفكك تقاطعات الهوية، والسلطة الاجتماعية، والسياسية.
عن الرواية والفكِرة
تتخذ الرواية من بيئة الريف السوداني مسرحاً لأحداثها، لتغوص في كواليس العلاقة المأزومة بين الدولة والتنظيمات الدينية والمجتمعية (كبعض الطرق الصوفية والجماعات المؤثرة). عبر نسيج درامي متماسك، تكشف “سوق القش” كيف تُسهم هذه القوى في إعادة إنتاج “التجهيل المنظم” وتغيب الوعي الجمعي، ليس كصدفة تاريخية، بل كأداة للسيطرة وتوظيف المجتمعات الريفية لخدمة المصالح الضيقة .
أهم المحاور التي تناقشها “سوق القش”:
* الفصل بين السلطة الاجتماعية والدولة: إبراز مخاطر تداخل النفوذ الروحي والعشائري مع مؤسسات الدولة الحديثة.
* صناعة التجهيل: كشف الأساليب التي تُعطل تطور الشعب السوداني وتُبقيه رهيناً لخطابات تقليدية تعوق نهضته.
* صراع الهوية: التفتيش في أسئلة الذات السودانية المعاصرة وتحديات التغيير والتحديث وسط ريف مُثقل بالقيود.
“سوق القش ليست مجرد حكاية عن الريف، بل هي قراءة تفكيكية لموانع النهضة، ومحاولة لمواجهة الأسئلة المسكوت عنها في مسيرة المجتمع السوداني نحو التنوير والعدالة.”


