.تجددت أزمة إمام عاشور داخل أروقة النادي الأهلي، عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وكيله آدم وطني بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق.
وكان وكيل اللاعب قد أكد في تصريحات إعلامية أن إمام عاشور سيرحل عن الأهلي بنهاية الموسم الجاري، مشيرا إلى أنه لن يستمر داخل القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، وهو ما أثار حالة من الغضب داخل إدارة النادي.
وأبدى مسؤولو النادي أبدوا استياء كبيرا من تصريحات وكيل اللاعب، خاصة في ظل اتهامات متكررة له بمحاولة تحريض بعض لاعبي الفريق والدفع نحو فرض مطالب مالية على الإدارة.
وتفاقمت الأزمة بعدما سبق لإدارة الأهلي أن طلبت من إمام عاشور، قبل أشهر، الخروج بشكل رسمي لنفي وجود أي صلة لوكيله بالأزمات المثارة مع النادي، إلا أن اللاعب التزم الصمت ولم يستجب لطلب الإدارة.
وقرر سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة ونائب المشرف العام على الفريق، فتح تحقيق مع اللاعب للوقوف على حقيقة التصريحات، ومعرفة ما إذا كان وكيله قد تحدث من تلقاء نفسه أم بتنسيق مع اللاعب.
وأوضحت إدارة الأهلي أنها لا تمانع فكرة رحيل إمام عاشور حال وصول عرض رسمي مناسب، موضحة أن النادي حدد مبلغا لا يقل عن 6 ملايين دولار للموافقة على بيع اللاعب، في ظل قناعة الإدارة بقيمته الفنية الكبيرة.
كما أشارت إلى وجود اهتمام من نيوم السعودي بالتعاقد مع اللاعب خلال الفترة المقبلة، إلا أن النادي السعودي لم يتقدم حتى الآن بأي عرض رسمي لإتمام الصفقة.









