أصبح الاستعلام عن مخالفات المرور وسدادها إلكترونيًا في مصر لعام 2026 أمراً يسيراً وميسراً للمواطنين، بفضل الخدمات الرقمية التي توفرها وزارة الداخلية والنيابة العامة عبر منصات متعددة، أبرزها موقع النيابة العامة لخدمات المرور وبوابة مصر الرقمية.
وتتيح هذه الخدمات للمواطنين التحقق من المخالفات المرورية المفروضة على مركباتهم وسدادها عبر الإنترنت دون الحاجة للذهاب إلى إدارات المرور أو الانتظار في طوابير الدفع، كما توفر خيارات للتظلم على المخالفات قبل السداد.
للاستعلام عن المخالفات عبر موقع النيابة العامة، يبدأ المستخدم بالدخول إلى صفحة الخدمات الخاصة بالمرور، ثم اختيار قسم الاستعلامات وتحديد نوع المخالفات المراد الاطلاع عليها، سواء كانت مرتبطة برخص المركبات أو رخص القيادة.
بعد ذلك، يقوم المستخدم بإدخال بيانات رقم اللوحة بالكامل، بما في ذلك الأرقام والحروف، لضمان دقة الاستعلام. بعد إدخال البيانات، يمكن الضغط على خيار عرض إجمالي المخالفات لتظهر جميع الغرامات المفروضة على السيارة مع تفاصيل كل مخالفة، بما يتيح للمواطن متابعة تاريخ المخالفات ومواقع ارتكابها.
أما خطوات السداد عبر الموقع فهي بسيطة ومرنة، حيث يمكن للمستخدم اختيار الدفع الإلكتروني وإدخال بيانات بطاقة الائتمان سواء كانت فيزا أو ماستر كارد. وبعد إتمام الدفع، يتم إصدار إيصال رقمي يثبت سداد المخالفات، ويكون صالحًا كإثبات قانوني دون الحاجة لتقديم أي مستندات إضافية لإدارات المرور. وتتيح هذه الطريقة للمواطنين تجنب الذهاب إلى مكاتب التحصيل أو الانتظار لساعات طويلة، كما تضمن سرعة الإنجاز وسهولة التتبع.
تقدم بوابة مصر الرقمية أيضاً خياراً سهلاً للاستعلام وسداد المخالفات، حيث يمكن للمستخدمين الدخول إلى المنصة بعد تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد، ثم اختيار خدمات “مركباتي”، ومن ثم الضغط على “الاستعلام عن مخالفات رخصة مركبة”. بعد إدخال رقم اللوحة، تعرض المنصة تفاصيل المخالفات والغرامات المستحقة، مع إمكانية الدفع الإلكتروني مباشرة عبر المنصة باستخدام البطاقات الائتمانية. كما توفر البوابة خيار التظلم الإلكتروني على المخالفات في حال رغب المواطن في الاعتراض على قيمة المخالفة قبل السداد، مما يعزز الشفافية ويمنح المواطن حقه القانوني بسهولة.
بالإضافة إلى الدفع الإلكتروني، تتيح بعض الطرق التقليدية مثل مكاتب فوري ومكاتب البريد المصري سداد قيمة المخالفات نقداً، بما يناسب المواطنين الذين يفضلون التعامل النقدي، وهو ما يعكس حرص الجهات المعنية على توفير خيارات متعددة لتسهيل الخدمة لجميع فئات المجتمع.










